الأحد ٩ آذار (مارس) ٢٠٢٥
بقلم عبد الهادي السائح

لاجئة

هطلتِ كما دِيمَةٍ من أسى
و نمتِ كحوريةٍ في المطرْ
يُظلّكِ بين السماء وبيني
ارتجافُ الشتاءِ وثغرُ القمرْ
وساحَتْ على جنبكِ الذكرياتُ
و ها انفرط البرقُ عقدَ صُوَرْ
كما ألف ألفٍ من الأمنياتِ
هوتْ فجأة..أو نجومِ السحَرْ
تنامينَ .. يا واحةً من عبيرٍ
على ضفةٍ من حنينِ النَّهَرْ
تناغيكِ ..نجمةُ أفْق تلوحُ
وبدرٌ حزينٌ وصبحٌ عَطِرْ
دموعكِ أسخنُ من حرقتي
و أجملُ من أغنيات المطر

الأبيات في لاجئة تفترش اﻷرض التي جاءت القصيدة على لسانها


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى