

فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء
تَتَوَغَّلُ خُطى الكِبْرِياءِفي اخْتِفاءِ الصَّحارىتَذْرو رِمالَ الهَواجِسِ في عُيونِ السَّرابِ الكَفيفَةِتَنْخَسِفُ أقْمارُ المُنى في مَتاهاتِ نَيْسانَفَلا أَلْوي عَلى حُلُمٍوَلا عَلى آمَال!*فِتْتَةُ رُؤًى عَذراءَتُسَرِّحُ ذُهولَها بِمِشطِ الهَذَيانِباتَ بَهاؤُها.. تَخْمِشُهُ مَخالِبُ ظِلالِك*وِشاحٌ مِنْ تَرانيمِ الطُّلولِيَنْدِفُعَلى سُفوحِ القَلبِأوَتَعودُ تشِعُّ نَبْضًا في صُدورِ اللَّيالي؟أيَبْتُرُ شَلاّلُ الشُّجونِ أَذْرُعَ العِناقِ؟أتَنْشُرُ جُنونَ الرَّذاذِ عَلى حِبالِ القُبَلِ؟*ضَبابُ الضَّواحي الكافِرُكُنّاهُ غَمامًا يَخْشَعُيَهْدِلُأتُشْعِلُهُ قَرابينُ القَصائِدِزُرْقَة ً مُضَفَّرَة ً بِالتَّراتيلِ؟*نَكهَةُ جَبَروتِكَ حارَّةٌ تَلْسَعُآآآآآآآآآآآآهشَهْقَةُ شَفافِيَتِكَ حارِقَةٌ تَصْهَلُتُرْبِكُ سُكونَ النَّدَمِ*سُدًىتُلْقي بِجَمْرِ الوَقْتِ الكَسيحِ في مِحْجَرَيَّتَشُقُّ دَمِيَ الرَّبيعِيَّ بِعَصا الوَحْدَةِتُدَثِّرُني بِنَزْفٍ لا يَضِلُّأتَيَبَّبُوَتَنْضُبُ كُؤوسُ العَتْمَةِعَلىشِفاهِ الصَّمْتِتَغْمِسُ الرّوحَ بِشَهْوَةِ البُكاءِتَتَرَقْرَقُ بسمَةً خَرساءَشُموعًا بِعُيونِ النُّعاسِتَعْزِفُ مُنًى تُناغي ضَبابًاعَلىمَرايا المُحالوتَشْرَقُ جَداوِلُ الحَنينِ بِطَلِّ النِّداءِ*تَسْكُبُ نُجومُ روحي نارًافي انْدِلاعِ الفَجْرِوَعلىجُفونِ الانتظارِتَتَحَرَّقُ قُبَّراتُ ضَوْئِك*شَمْشومِيَ اليَتَجَبَّرُلَسْتُ غُوايَةً تَتَدَلَّلُتُقَصِّفُ جَدائلَ جَبَروتِك*باهِتَةٌ تَهاليلُ المَوْتى..إنْ تُسقِطِ الهَيْكَلَإنْ تَتَّخِذْ صَدْرِيَ الأجْوَفَ قَبْرًا لِلنُّسورِأوْ خَفْقِيَ الهادِرَ بوقَ حُزْنٍحينَما يَنْتَحِرُ الضَّوْءُ قُلْ: ربّي!لي وَلأَحِبّائِيَ الحَياةلِتُظَلِّلْنا أَرْياشُناوَلمّا تَزَلْ تَحُفُّنا هالَةٌ مُخَضَّبَةٌ بِناأبَدِيَّةَ التَّأَلُّقِ!
من ديوان – سلامي لك مطرا