السبت ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢
بقلم عبد الرحمان رعد

بانتظار الحياة..

"هو حبّ العمر.. أتى واستقرّ فِيّ.. نَمَا الحبّ بين أضلعي.. وأصبح النور لأيّامي.. وهو.. هو لا يدري ماذا فعل بعاشقته.. أدخلني دنيا الأحلام.. لم أتوقّع حبّه.. تعلّقي به.. وأملي الباقي دون رحيل..

هنا أجمل الذكريات كانت.. في ليلة عيدٍ أسموه "عيد الحب".. قضينا الليل نتبادل كلمات الحب.. العشق.. والجنون.. وهناك.. ما زالت الطرقات تفتّش عن خطانا.. والورود على جوانبها ذبُلت.. فهي لم تُقطف يوم إيناعها!!

لم يكن مجرّد صفحة مرّت قي كتابي.. كان هو الكتاب نفسه.. حبّه حُفر في ضلوعي.. ثمّ ما لبث أن نخر عظامي.. وأصبح داءً استعصى العلاج..

ورغم انكساري.. رغم كل المرار.. لا زالت صورته تتراءى أمامي.. حبّه يزيد ويزيد.. وشوقي لا يستكين.. ولليوم لا أعرف سبب تعلّقي.. هيامي.. عشقي.. هوسي.. رغم غياب ملامح الطريق.."

تنهّدتُ لبرهة .. أخفيتُ حسرةً طافت من القلب.. التزمتُ الصمت أمام هول معاناتها..
تركتُ ثوب الوفاء على جسدها الضعيف.. احتويتها.. ماسحاً دمعةً انهالت على وجنتيها..
أمسكت يدها..

منتظراً أن تأتِني يوم تصحو.. وفي عينيها زهو الحيــــاة..


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى