العيون السود
ألـقــى الــحــمــار قــصـيـدة لا تُــفـهـمُ لـــم يـسـتـسغْـــها مـــن بـشـعْـر يـعـلـمُ قـــال الـحـضـور و قـد تـفـجـر غـيظهم "شــعــر الــحـمـار كــأكـلـةٍ لا تُــهـضـمُ" تــقـول الـعـيـون (…)
ألـقــى الــحــمــار قــصـيـدة لا تُــفـهـمُ لـــم يـسـتـسغْـــها مـــن بـشـعْـر يـعـلـمُ قـــال الـحـضـور و قـد تـفـجـر غـيظهم "شــعــر الــحـمـار كــأكـلـةٍ لا تُــهـضـمُ" تــقـول الـعـيـون (…)
للبحر درٌّ صــــاغه مـن مادَّةٍ و الدرُّ ما قد صاغه الشعـراءُ هذا بفضل الفن يبقى خالدا و يعيش ذاك و يعتريه فناءُ أرحلُ في ذهني أبحث عن مشروع قصيدةْ، لكن أنهي الرحلة كي ألقى الخيبة عند العودة (…)
من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، وإلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم الوردة، أحيانا كان يقول لنا اَلْمجدُ له باب لا يدخله غير رجال حملوا أوسمة الدم غير نساء زغردن لمن حملوا (…)
قد أنسى أني لمعت حذائي و كويت ثيابي قد أنسى كل مواعيدي مع ميكانيكي السيارة أو مع مصلح أعطاب الثلاجة و طبيب الأسنان و مركز فحص الدم.... قد أنسى أني أنسى... لكن لا أنسى أنك كنت الخائنَ لي يوماً ما. (…)
ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، وخلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. مسك الختام: و لست لمن (…)
ليس من شـــيــــمتي و لو لُمْتُ يوماً كـنت أشبعتُ ســـمْــــعَ حظي مـلاما كـيف فـي الـنـاس إن أضـــاء سـراجٌ أطـفـأتْـه ريـــحٌ تــحـــبُّ الـظـــلامـا ليت شعري ماذا أصاب السحــــابا؟ سـحَّ حـتى (…)
الماء يحب معاكستي لكن آلى شعري ألا يأخذ من صفة الماء سوى طهر سريرته و مساعدة الأرض على الخصب و شهوته للإرواء. في البر كما في البحر هنالك أسماك صغرى في ردْهة قانون الأقوى تنتظر الحتف على يدي (…)
قال زعيم نقابتنا العمالية (لا فض له فوهٌ) : "المصنع يمتص دم العمال و ما انفكَّ يساهم في تأبيد هشاشتهم". ... عند نهاية خطبته صافح رب المصنع و حسا معه الشاي على موسيقى الطرب الأندلسيِّ. ... نقابتنا (…)
١ في دماغي تكبر الأسئلة العطشى و إن لاح جواب في الأفْقِ عليها قام حالاً قلقي يضرمُ فيها عطشا آخر...ـ ٢ في وطننا العربيّ الشعرُ طريقٌ للنفي أو للسجنِ و أحيانا للمشنقة. مسك الختام: لم نسكب (…)
في دماغي تكبر الأسئلة العطشى و إن لاح جواب في الأفْقِ عليها قام حالاً قلقي يضرمُ فيها عطشا آخر... في بعض الأحيانِ يكون الشعر طريق سالكة للنفي أو للسجنِ وحتى للمشنقة... فيا ربِّ تداركْ وطنا نعشقه (…)