بجع يدمن لغو الغابات
بجع يدمن لغو الغابات ويصهل داخل جسمي يدعو الريح إلى مأدبة من عسل الأمداء ويغلق مدنا سائبةً في جبهته... خلف الحائط وجوار التنور الأعلى ثَمة قطط تجري وتموء وحَمَامٌ حسن المرأى يفخر بإشراقته أعلمُ أن (…)
بجع يدمن لغو الغابات ويصهل داخل جسمي يدعو الريح إلى مأدبة من عسل الأمداء ويغلق مدنا سائبةً في جبهته... خلف الحائط وجوار التنور الأعلى ثَمة قطط تجري وتموء وحَمَامٌ حسن المرأى يفخر بإشراقته أعلمُ أن (…)
ها أنا ناظر للبراري العتيقة أغسلها بالهواء العزيز ولكنني أرتئي أن أكون وصيا عليها... أجيء إلى البحر ألقى كويكبه يتسكع من دون أفْقِ انتظار فأرسم دائرة للتقشف من حوله وغزلا على أهبةٍ كي يلمّ الفيافي (…)
لعل المطلع على ديوان الشعر العربي القديم لا شك سيلاحظ هذه الكثرة الكاثرة من الشعراء غير العرب الذين دخلوا الإسلام وتعلموا اللغة العربي وصاروا نبغاء فيها،ومنهم من نبغ في الشعر على الخصوص،وأنا في (…)
يزيد بن الطثرية(توفى سنة ١٢٦ هجرية) قتل غيلة في معركة اليمامة ،وهو شاعر أموي وقد قتل في العصر العباسي قتله بنو حنيفة ،جمع الطوسي شعره في ديوان،واسمه الكامل هو: يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير (…)
مطر أخضرُ ينزل في الأذن بلا استئذان ثم يحيد قليلا يرمق سيارةَ موت تقعي الاف الأمتار بعيدا عنه لا شك تأثر بهشاشتها لكن ثاب إلى الرشدِ، فيا هذا الوطن الشاسع آمنتُ بك اليوم مع أن الشمس تؤزّ خريفا في (…)
ما يعجبك في المتنبي إضافة إلى شعره العالي القيمة هو أنه شاعر منصف،يقول الحق ولو على نفسه،وما دام هو شاعر حقيقي ويعرف الشعر حق المعرفة فلا يهمه رأي مخالف من الغير يرى فيه ما لا يرى في نفسه،ومناسبة (…)
يبقى المتنبي (٣٠٣ ــ ٣٥٤ هجرية) علامة مضيئة في مسيرة الشعر العربي، فهو مالئ الدنيا وشاغل الناس، وأنا هنا لا اريد سرد حياته، فما من أحد لا يعرف المتنبي ولا يعرف نبذة عنها، فنحن درسنا في ال/رحة (…)
محتفلا بفَراشي الحائم كنت طلبت الله يريني حجلا يجلس في شرفة بيت تحت جناحيه ملائكة هادئة، أرقص بين رياح ثملى أطلق في الأمداء غزالا مع شرذمة من صنف ربائبه... ذلك تيهي الأحمر لكني أبحث عن ورق شبه (…)
وأنا اعتزم الكتابة عن الشاعر العباسي سلم الخاسر آليت أن أبدأ بالإشارة إلى أنني كنت انوي الكتابة عن المتنبي،لكن أرجأت ذلك إلى أجل آخر لسبب واحد وهو أن ديوان المتنبي لا يفارقني أناء الليل وأطراف (…)
غيمة سرَحتْ والفراشات قربَ الغدير يصرنَ سدى وهنالك مطحنة في سبات مكين، وآلى المهرجُ يأكل صمت المكانِ يحاجج قبرةً... ما اغتبطنا ونحن نصوغ المراثي لأكواخنا بل أتانا الرخام يضمد سمت ادعاءاته دون أيِّ (…)