هزار ١٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون «عفوك سيّدي أنا لست متعبة بل مرهقة بإرهاق» هكذا بدأت هزار كلماتها، وتابعت، اليوم استلمت جوابًا للفحوصات الطبيّة التي أجريتها قبل مدّة، واليك عزيزي نتائج التحليل: حبلى أنا بكميّات كبيرة من (…)
نورس ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون النّار لا تنطفئ بالنّار، ولكلّ مشكلة حلّ يقابلها في الحجم يعاكسها في الأبطال، فلا تثيروا غضبي ولا تتهموني بالمشاغبة، فأنا أدرس قانون الانسانيّة، وأتتلمذ على يدّ خيرة الحكماء ونخبة لا بأس بها من (…)
حكاية شوق ٢٥ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون أوراقي تعثرت بضباب كثيف سواده غطّى الفضاء لم يعد للدواة مسير دموعي تحجّرت بزجاجٍ سميك ماؤها غطّى المكان لم يعد للمجرى خرير روحي تسمّرت في منأى بعيد خذلتها رياح الشّوق وتلاشى حُلم بملح كثيف (…)
جوابي .. صرخة صامتة ٧ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون إنّهم يسألون لماذا على أسلوبك يبدو اللّحن الحزين؟؟ لماذا الدّمع من عينيك أبدًا يسيل؟؟ لماذا الابتسامة من وجع وجرح دفين؟؟ ويسألون.... لماذا يداك النّاعمتان كالخشبة وكالحديد عندما إليها (…)
نبضات قلب وشذرات ضمير ١٧ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون إسترح أيّها القلب قليلاً، فلا بدّ أنّك تعب من همّ هنا وهمٍّ هناك *** يموت الوقت عندما تهجرني تتوقف السّاعات عن السّير وتضرب العقارب عن الدّوران دموعي تنزل بغزارة سيل كانون أحنّ لشيء لا أدريه وأدري (…)
أشتاقك.. ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون تحوم الفراشات حول قصاصة ورق صفراء بلون الحزن، مثنيّة كوجه الشّيخوخة، تحوم هذه الفراشات تخبر شيئًا من حكايتها تتزاحم الأفكار في ذهني كلّها تريد أن تخرج كلّها في طابور الانتظار، وعليّ مهمة (…)
كعكة الميلاد ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون ها هي رائحة النّعناع تفوح من فنجان الشّاي الذي اصطفيته كالعادة مرّ الطّعم منعش القلب، هنا في غرفتي وأمام شاشة حاسوبي أبحرت عبر سفينة حُلم غابر، أيّام مضت وتركت بصماتها... الدّمعة والابتسامة (…)
مجرد ومضات ٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون أشعر بغيمة سوداء تلتحفني وبقطرات حمراء تتوسدني أشعر بعينيّ تقفل في وهج النهار أشعر بشيء يشدّ على القلب وكومة صبر توخز مسامات جلدي الواهن أشعر ولا شعور يعتريني بالأمس قمنا بتقديم غقارب ساعاتنا (…)
إليكِ ....في يومكِ ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون نوّر اللّوز أماه... هذه هي الأيّام التي بها أبدأ أجمع أفكاري لأخطّ لك بطاقة معايدة تلائم عطاءك وروحك ، بعد أن أغلف هديتي المتواضعة وأهديك إياها في هذا اليوم الرّائع . سنوات عديدة مرّت وبطاقتي (…)
السّرّ الدّفين ٨ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون لا أدري كيف ولماذا تركت كلَّ أعمالها المنزليّة، وغادرت تسابق الريح، وكنت أراقبها حين قطعت الشّارع الرئيسيّ في زحمة غير إعتياديّة، وسابقت نظراتي خطواتها، حتى لمحتها تدخل سوق الخضار، أيستحق الخضار (…)