صباحك خريف ...يا ليل ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون صباحك خير أيّها الخريف وألف سلام لروحك يا صيفًا أقلق مضجعي. لن أستوقف الزّمن بل سأقف لحظة زمنيّة أشغل نفسي بالزّمن ألقاك لا ...............أتذكرك نعم فيا أيّها الخريف الصّامد في الرّبيع (…)
دمعات ساخنة ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون أن يموت القاسم...معناه...أن يموت شيء من الحياة في الحياة. أن يموت عامود من الظّل لمعنى الحياة. أن يتزعزع جدار وتعصف عاصفة في البنيان.وتحني شجرة الزّيتون ويبكي الصفصاف. سميح لم يمت وإن مات (…)
أيّار ...ورائحة الجلنار ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون وعاد أيّار بأولّه ....ارتدينا قبّعة حمراء تؤكّد ثورة العمّال وتزيد نكهة عرق الكادحين وتخبز حرارة شمسه رغيف أمل لنصب علم الحريّة على سطح القهر والعبوديّة . وانتصف أيّار لتكون ذكرى لنكبة ...ما زل (…)
للذّكرى ....حنين ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون أمسكت بإبرتها واختارت خيطًا أحمر اللّون وطرّزت على حزام أمانها .....خطر الانزلاق... وقادت سيّارتها لا تعرف للالتفاف قاعدة لا ولا تأخذ إشارات المرور بعين الحسبان، وبصخرة صمّاء اصطدمت وتاهت (…)
آذار وثيقة عطاء ٣٠ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون الكلام من غير كلام أصدق أنباء من البوح الصّادق أحيانا .. وبك يا آذار تتجلّى الاحيانا ...فأين أنا ونحن من تعابير تعجّ بمعاني الوفاء لشهر العطاء ...شهر التّقدير والانتماء. فلك يا آذار أصوات (…)
عيد وذكريات ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون ربيع يسابق ربيعًا ...يوم يتوارى أمام تاريخ ...وأنا أنتظر لأنتظر... محطّتي خالية إلاّ من بريق في السّماء...أمّاه أصرخ وصرختي صامتة أبكي ...ودموعي خرساء عاتبة . هو يوم ألتحف الثّرى لأضمّك وأقلع (…)
أنتِ امرأة ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون لكلّ شهر ثامنه ..أمّا آذار فثامنه مميّز ثامنه يذكرنا بذكرى الانتفاضة الصّادقة التي قامت بها النّساء من أجل النّساء ومن غيرهنّ يصدق بانتفاضة العدل وتحرير الذّات ؟؟!! هي ليست نكتة ..لا ولا قصّة (…)
رُقاد وسلام ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم عدلة شداد خشيبون يسابقني تاريخي وأرحل أيكون يومي لي وأنت لا تكون ؟ على سلّم المحبّة أصعد ودرجاته عالية يا من ترحل لترحل وتغيب لتأتي كن ذاتك قبل أن تتبرّج بذات الآخرين ...سنة غابرة ...وسنة ستكون غابرة ..وأخرى (…)
عاصفةٌ عاطفة ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون صادقة هي عاصفة الطّبيعة...فها هي الأشجار تتمايل عصفًا ذات الشّمال وذات اليمين.. والشّوارع تفيض ماء جاريًا بنكهة الاطمئنان لنفوس ظمأى....والعصافير تزقزق صامتة بجو كئيب..والبنفسج يصارع حبّات (…)
نزيفُ الصّمت ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون يصلّي معها صلاة الفجر ....ويدخلها سجن التّوحّد ...وقبل النّوم تركع ركعتين واحدة باسم الحريّة وأخرى لرجولة مخفيّة في جنبات أزقة الانسانيّة الهاربة من سوط العبوديّة. واستفاقت حنين على صوت همس (…)