في يومك ...أمّاه ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون ما أصعب أن تخذلك لغتُك على اتساعها ...وتعبيرك على عمقه ...في التّعبير عن أشياء ....تريد أن تعبّر عنها تمامًا كالينبوع الذّي يلوب ويلوب بحثًا عن مصبّ لكنه يروي النّفوس الظمأى ....ويبقى ظمآنًا (…)
ورقات دامعة ١٣ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون عفوًا لا اؤمن بالتّنجيم لا ولا أتابع توقعات الأبراج...وفنجان قهوتي لا أقلبه... ولا حجاب بين أمتعتي.... ولكن اليوم انقلبت الموازين......عفوًا الفناجين...وتعالت بها الخطوط العريضة... وانهمرت (…)
أيّها المناضل نمر مرقس ١ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون ضيفنا أنت اليوم أيّها الموت اللّعين... ضيفنا الذي نكرهه وليس من شيمنا كُره الضّيف ...ولكن كيف تدقّ الباب وتدخل لتختار من القلب شريانه ومن العين بؤبؤها...كيف أيّها الموت تجرؤ على اقتحام العطاء (…)
خاطرة ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم عدلة شداد خشيبون كلّ عامّ وأنتم الخير شريط ذكريات يمرّ أمامي...لن أكتب عنه ولن أقول أي شيء.....فقط سأرفع معكم كاس محبّة...وأتضرع بصمت...ان تكون سنتا الجديدة....الجديدة.... ...جديدة...مع كلّ قطرة ماء...مع كلّ (…)
صوت.. وسوط ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون إمقتيني أيّتها الحروف قيديني أيّتها الأفكار بسوط ضميرك الميّت اجلديني أيّتها العادات صفّقي لإنتصارك الدّكتاتوري أيّتها التّقاليد افتحي كتاب الظّلم وقرأي سفر التّعذيب قودي قطاري حيثما تريدين (…)
نبضات خريفيّة ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون هنا أنا يا صديقي...أبحث عن قطعة خبز يابسة اغمسها في رضاب صدق وزيت شفاء وأرشّ عليها زعتر أخضر بلون الأمل...واختار من النعناع ورقات طريّة أضعها في كوب ماء بارد لينتعش الجوّ سأنير ظلمة دربي...بشمعة (…)
ساعتي ليست زمنيّة ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون صديقي.. سترجع عقارب ساعتي اللّيلة إلى الوراء ....سأفوز بساعة سهر لأفكّر بك ...وأفوز بساعة نوم إضافيّة لأحلم بك ما أسعدني بك أيتّها السّاعة التي سترجع للوراء ...ما أسعدني وأنا عائدة إلى ذاك (…)
أوراق خريفيّة .... ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون اقترب الخريف صديقي..وفي قربه ربيع لخريف جديد ...فلا تخف من رياح عاصفة لا ولا من غيمة تمطرُ حقدًا ...وما أجمل حفيف الأوراق ...وأعذب الجدول الذّي يجري ليرطب أرضًا جافّةً .... صوتك صديقي في الخريف (…)
ذكرى وذكريات ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون أبت أشلاء حروفي أن تحاصر يراعي ...وآثرت أن تبقى طليقة في فضاء نظيف ..إلاّ من غبار الذّكريات .ناءت بها ذكريات الماضي وحاصرتها جيوش يأس من مستقبل غامض ...هتفت لحمامة روحها ..ليس في هذا الهُنا أنا بل (…)
جولة .....في دروب ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عدلة شداد خشيبون هي جولة في طبيعة نفسيّة، تلتفّ حولها أشجار متشعبة الفروع باسقة الأغصان. كم كنتُ بحاجة لدفتر لأقتطع منه ورقة صغيرة لأدوّن عليها قبضة مشاعر وحفنة أحاسيس. كم تمنيت أن أسرد قصّة الذّات لغير الذّات (…)