تحيّة ..وعيد ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وسيكون للسّنة رأس وسيكون للعيد تاريخ فلا تخافي رزنامتي ..فشوقك للعيد آت ..آت كوني الخير ...كوني الحياة بنبض الحياة والامل بنقاء القلوب كبير كبير كوني الشّروق لغروب شمس الاوهام كوني الغروب (…)
قطار... وذكريات ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون بالأمس وفي محطّة القطار رأيته دخّان سيجارته ملأ المكان..وأنين سعاله ضجّ بالسّكون...واعتلى القاطرة الثّالثة..مثله أنا فعلت..عمدًا لم أجلس بجانبه رغم إفساحه لي المكان..لأنّي آثرت أن أكون لوحدي بلا (…)
ساعتي شتويّة بامتياز ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون ساعتي الزّمنيّة سترجع للوراء ساعة واحدة فقط..وساعة قلبي ستعود أعوامًا للوراء لألقاك حبيبي رغم غصّة في الرّوح واختناق في حنجرة الضّمير لا تخبروهم أنّي سأرجع ساعتي ساعات طويلات..طويلات دعوهم (…)
خريف في...كلمات ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون دخل الخريف من بوابة الصّيف واعتراه خجل الغربة كيف لعصافيره أن تغادر وقد سجّلت اسمها في ملّف الحاضرين.. رباه..ارفق بحالة التّائهين المغتربين رغم جواز سفرهم وختمه على يد أمهر الماهرين. وأنا (…)
غـــروب ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وهذه التي بين قوسين تدحرجت عليها فاصلة الزّمن فأمست لا تقوى على الصّراخ الاّ من حنجرة بلغت من قلبها حدّ الفيضان وصوتها مبحوح تناشد القدر أن يكفّ عن جلد الذّات وصرخة الاحقاد. ويأتيني فجر يوم جديد (…)
زيتونة وذكريات ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون كلمة حقّ للجار حنّا نصري بلوط الذي انتقل لدار الحقّ الحزن علّق نفسه مستشهدًا وشاهدًا لروح خطفتها يد المنون في سرعة البرق استعجلت الرّحيل أيّها الجار العزيز وإذ أقول جار..تتجلى أمام ناظريّ (…)
وجع حُلم ....عابر ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون لماذا لا يزقزق العصفور فوق وسادة التّائهين لماذا لا ينام النّسر ما دام في الافق سرير مريح صادقيني يا حروف ...وعانقي أرقي يا مفردات اريد نصًّا جديدًا ....لا يعرف لغة الغموض لا ولا الابهام (…)
همسة الجلّنار ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وبعد انتصافك أيّار..تتلاعب الذّكرى بشوق وحنين أمّاه ...أهو وجع الذّاكرة ام وجع حنين لا يعرف من الغربة الا الهروب الى غربة اخرى بلا مظلّة لامطارها لا ولا معطف يقيني من برد قشعريرة هذا الجفاء. (…)
برقيّة لأيّار ٢ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وكان لنيسان نهاية..وكانت النّهاية حكاية هذا الصّباح أراني وقد اختبأت خلف شجرة كثيفة الأغصان أراقب عصفورًا أصابته رصاصة الغدر ونزف جناحه نزيف الشّوق،رأيت دموعه حزينة هو الحزن يخترق الدّمع يا أمّي (…)
الارض ...صديقتي الوفيّة ٣١ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وقفتي الثّالثة في اذار عانقيني أيّتها الوفيّة ...وسامحي قدميّ إن داستا على ترابك المقدس بعفويّة اصمتي ايّتها المجروحة فصمتك باقة ورد اصرخي ايّها المصلوبة فصراخك حزمة شوك تناثرت على جبال اضغاثهم (…)