قارورة عطر وباقة ورد ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم عدلة شداد خشيبون لا شيء يسابق محبّتي لا شيء يضاهي مودتي لك في القلب حجراته الواسعة ولي منه حجرة أختلي بها فيك واتوه حبًا وعشقًا ولا أتوب. أمّاه عندما يخجل الورد وتلتصق ذرّات التراب بوريقات صفراء عندها تكون الحكاية (…)
مرأة وثامن في وآذار ١٠ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم عدلة شداد خشيبون سأهرب قليلا ومن هذا القليل سوف اكون مع ذاتي بوقفة قصيرة فقط لأعيرها الاهتمام والفت نظرها لنقطة واحدة لا غير. لا أحد يستحقّ دمعة ولا احد يستحقّ صرخة. فلا تصرخي لا ولا تدمعي، بل قفي منتصبة (…)
محمد نفّاع.. جوهرة الجليل ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠٢١، بقلم عدلة شداد خشيبون يختبئ الموت...فيلعب معنا ويضاحك غفواتنا، الرّفيق محمد نفّاع..دموعي تلعثمت كحروفي وارتجف القلم وأبى أن يخطّ بالاسود كلام الرّثاء. أبا هشام يا محمد يا نفّاع...أي صوت بعد صوتك سوف يعلو، واي حقّ سوف (…)
حكاية عيد ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عدلة شداد خشيبون الرّبيع بابتسامة الصّباح أطلّ علينا..وساعة بائع الجوري والزّنبق اشارت له بالمثول هناك...وهنا...والملائكة الصّغار تتوافد إليه لتبتاع باقات يانعات لجميل الامهات. وأنا بكمامتي البيضاء التي تبللت ما (…)
بطاقة الثّامن من آذار ٩ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عدلة شداد خشيبون المرأة وماذا أكتب؟؟ زهرة لوز في آذار..أم رائحة فل وريحان في نيسان تقتلني تلك الكلمة التي لا استطيع ان أقولها بحقّها... هي بطاقة تهنئة للحياة بوجود الحياة الثّامن من آذار هو تقدمة السّماء (…)
انتظار...وشقاء ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون ماذا ينتظر؟؟؟ و الانتظار ضاق ذرعًا بمقعده ماذا ينتظر؟؟والانتظار صفّق عاليًا لقطار عبر سريعًا...وغادر ماذا ينتظر؟؟؟ وكلّ ما في القلب غفا على صوت تهليل لحمامة ذُبحت ارضاء لراحة الضّمير. هي (…)
قلاقل جميل وهيام مسرحيّة للكاتب هاني سلّوم ١٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون من مدّة لم أشاهد مسرحيّة ولا أذكر آخر مسرحية قرأتها قد يكون السّبب لعدم توفرّها واليوم أنهيت قراءة مسرحية قلاقل جميل وهيام للكاتب الصّديق هاني سلّوم التي كان قد اهداني اياها مشكورًا. المسرحيّة (…)
النّسيان عنوان آخر للتّذكر ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون وكانت تسير وشعر رأسها يتهاوى ذات الشّمال وذات اليمين.. استوقفها ظلّ طفل صغير غطّى دربها فأقفلت عائدة لحضن أمّها ترجوها أن تغفر لها زلّاتها.. يا إلهي فتاة في عمر النّعناع تفوح رائحة شذيّة عن اية (…)
أيّار.. وحفنة ذكريات ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون وقبل الغروب بلحظات كتبت على رمل ذكرياتها.. انتظريني ايّتها الشّمس ،لا تغادري قبل ان نفعل معًا، وقبل ذاك الغروب باعوام قليلة انتظرتني الشّمس في شروقها لنشرق معًا. هي الحياة يا امّي غروبُ شروقِ (…)
عيد عبر الاثير ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون أمّاه.. عيدك كما كلّ الاعياد... امّاه عيدك وعيدهم على حدّ سواء بلا قبلات.. بلا لمسات بلا عناق. قالوا في البعد أنت أحلى... لم يصدقوا يا أمّي.. قالوا البعد جفا.. ما ابعد كلامهم عن واقعي يا أمّي.. (…)