تحيّة الثّامن من آذار ٩ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم عدلة شداد خشيبون لم تمت امرأة وبيدها زهرة.. ترويها بدموع ابتسامتها.. وتنطلق آذار بنصفه الاوّل.. وبالتّحديد بثامنه.. يهديك بريقه بحريّة. كوني لا كما ارادوا لك ان تكوني بل تميّزي بخصلة شعرك وبريق عينيك. فالمرأة (…)
ومضة دافئة ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون لا تسافري قبل أن تسافري،ومعنى الكلام، سافري بأمان، سافري بسلام، فمهما كنتِ.. فقد مضى ما كنتِ، جواز سفرك حاضر.. والحقيبة لن تخضع للتفتيش. والمناقصة في ميدان السّباق.. ربح للخسارة.... لا تاريخ (…)
ريشة وخريف ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون حجر وخريف ومشاعر تشدّني إلى الوراء، ثّمّ إلى الامام بعدها تتطاير وتصبّ في ريشتي لتلهو حيث كنت يجب ان الهو،وأنت حين لا تعرف من أين تبدأ، إبدأ من حيث يجب أن تنتهي. هو الخريف يا أمّي وأصفره الجميل (…)
شرود حرف ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون انتفضي وقومي ايّتـها النّفس الغارقة في سبات اهل الكهف. انتصف الشّهر وعيونه الغجريّة تبحث في مرآة جلد الذّات..ودموعها تمسح غبار ذكريات في صحراء قلب متيّم عاشق لكلّ جميل. وعلى حافة الرّصيف..مشى (…)
رسمة حجر ١٥ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون قرأتْهُ بالمستحيلِ، وجرّدت اسمَهُ من المنطقِ ،وسافرتْ تبحثُ عن لؤلؤةٍ في بحرِ الضّياع. فأشهرَ سيفَهُ المهنّد في عينيها ،يريدُ سفكَ الدّمعة من النّظرة الثّاقبة لحقيقة منسيّة على ضفاف نهر الاحزان. (…)
وجه آخر للنّسيان ٢ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون الشّمس تشرق بحريّة لا غيمة تعيقها لا ولا حركة دائريّة لا شيء يحدث الان كلّ الامور مصابة باضطراب وتقف على حافّة نهر النّسيان.. أجل أجل النّسيان وهو موضوع حديثنا اليوم، كيف لا وكلّ ما حدث يغتصب (…)
خاطرة الوجدان ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون لا تقتل فيّ روح النّقاء لا ولا تحاول دحر محبّة نائية عن كلّ حقد أو غلاف تطفل أو تقبيل وجه المجرم قبلة البراءة بعنفوان الطّفولة المستترة وراء كواليس الانا. فقلبي يا سيّدي لا يمتلئ بحبّ الا من (…)
عتاب الوجع ٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون وراء مصراعي الباب توارى وبقيت انّاته تلهث وراءه،أينك ايّها الحُلم لماذا هربت..ولماذا تركت الوسادة وحيدة إلا من دمعة حرّة وأنين يعاتب حنينه.. أنا يا صديقي لا أقرأ كفّ الظّالمين لا ولا أشرب قهوة (…)
صمت الاشواق ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون تلعثمت أمام صمتها وأقفلت سمّاعة قلبها.. وأسلمت سيقانها لبحر أفكارها.. وماذا بعد؟؟ ما الذي تبغيه تلك الطّفلة السّابحة في بحر الضّياع؟؟ما الذي تبغيه..وهي التي شُلّت نبضات قلبها بوتر شعورها (…)
ثلاثون.. وآذار ٣١ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون في ساعتي تغيّر الوقت بستّين من الدّقائق إلى الامام وفي عقلي تأخر الوقت بستّين من السّاعات إلى الخلف بّاه...تقديم وتأخير للوقت..أما زلنا نعبث بلعبة الزّمن؟؟ فهذه الارض تصرخ وتستصرخ باسم (…)