ما لن يقوله الشاعرُ للمغنِّي!
«إنَّ الغِناءَ لهذا الشِّعر مِضمارُ»! هكذا أنشد (حسّان). فالغناء يجمِّل الشِّعر، ويقوِّمه. وما العَروض العربي سوى ضروب من الألحان الغنائيّة العتيقة. فلقد كان الشاعر مغنِّيًا، والمغنِّي شاعرًا. ثم (…)
«إنَّ الغِناءَ لهذا الشِّعر مِضمارُ»! هكذا أنشد (حسّان). فالغناء يجمِّل الشِّعر، ويقوِّمه. وما العَروض العربي سوى ضروب من الألحان الغنائيّة العتيقة. فلقد كان الشاعر مغنِّيًا، والمغنِّي شاعرًا. ثم (…)
إن الجَمال، من حيث هو، إحساسٌ، لا قواعد له. هو كذلك، مهما تفلسف المتفلسفون حول «الأستطيقا»- منذ (هيجل) إلى ما شاء الله- ومهما حاول هيجل إقناعنا أن للفسلفة طابعًا عِلْميًّا، وبما أن لها ذلك الطابع، (…)
ناقشْنا في حوارنا السابق مع (ابن الوردي) سعي بعض القدماء إلى تعطيل فنِّ المجاز، بل إنكارهم إيَّاه. ذلك أن تلك الثقافة المتوارثة ما انفكَّت تطغى على عقولٍ وأذواق؛ من حيث إن الثقافة العربيَّة باتت (…)
«مقال في البلاغة العربيَّة» حدَّثنا (ابن الوردي) في المقال السابق عن أن من تراثيِّي العرب، القدماء منهم والمحدثين، مَن أسدوا خدمات جُلَّى للطاعنين في القرآن الكريم والوالغين في دماء العربيَّة، (…)
سَقَـتْـنـِيْ سَماواتُ الهَوَى صَلَوَاتِها فشَـرِبْتُ نِـيْـرَانَ النَّـوَى بِفُـرَاتِهـا مَهَـاةٌ تَـجُوْسُ الفَرْقَدَيْنِ بِطَـرْفِـها لِـتَسُوْمَ مِنْ أَذْكَى الوُجُـوْهِ سِماتِهـا (…)
رأينا في مقالنا السابق أن (مهندس التفسير المعاصر) أتحفنا بتفسير «القرآن الكريم» ببعض الاصطلاحات الدارجة الحديثة، كلجوئه لتفسير «القلم» في كتاب الله إلى عبارة «قلم المرور» في (سوريَّة)! وعندئذٍ (…)
فَـتَّحَ الصُّبْحُ عُـيُوْنًـا في الغَـبَـشْ فاسْتَحَـى لمـَّا رأى عَـيْـنَي رَهَـشْ وأَشَــاحَ الفَـجْـرُ عَـنَّـا إِذْ غَــدَا مَغْـرِبًا في مَـشْرِقٍ فِيْـهِ ارْتَـبـَشْ(*) طَـفْـلَـةٌ (…)
إذا كانت معجزةُ «القرآن الكريم» لغويَّةً، كما فهم الناس عبر العصور، وأقاموا علوم العربيَّة وبلاغتها على هذا الأساس، فإن مَن لا يمتلك اللغة غير مؤهَّل للتفسير، ولا لاستنباط أسرار النصوص. هكذا قال (…)
أَنْتِ.. يا أَنْتِ.. حِصَارِي! غَزَّةُ الآنَ تُدَاوِيْ وَجَعَ التَّارِيْخِ فِيْنَا.. وجُيُوْشُ الغَزْوِ تَفْتَضُّ على الجِسْرِ نَهارِي!
كتَسَرُّبِ السَّاعَاتِ بَيْنَ أَصابِعِي نُطَـفًا مُلَوَّنَـةً تُـوَقِّــعُ وَاقِـعِـي وَقْتِيْ هُناكَ، هُنا، وفي وَضَحِ الدُّجَى، يَبْكِيْ عَلَـيَّ ويَصْطَلِيْ بِأَضَالِعِـي لا تُهْـرِقِ (…)