محفورٌ على حافرِ مأساة! ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان ما زالَ يافعًا يانعًا، لا تعرفُ أجنحتُهُ الوهّاجة ذبولاً، رغْم أنّهُ محاصرٌ بينَ قضبانِ الاحتراق، في مِرجلٍ تُزوبعُ به متاهاتُ الدّروب، وذلك؛ لِما تميّز بهِ مِن عذوبةِ موْسقتِهِ وشجنِهِ! كمثلِ (…)
الرّوائيّ ربعي المدهون عريسُ حيفا ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان في شهرِ الثّقافةِ والكتاب العربيّ أقيمتْ أمسيةٌ أدبيّةٌ راقية في قاعة مسرح الكرمة/ حيفا، ووجهًا لوجهٍ مع الرّوائيّ الفلسطينيّ (ربعي المدهون)، وكتابهِ (السّيّدةُ مِن تلّ أبيب - تلّ الرّبيع)، وذلك (…)
ملامحُ واتّجاهاتُ الأدبِ الفلسطينيِّ ١٣ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان بتاريخ ١٠-٥-٢٠١٠ أقيمت ندوةٌ بعنوانِ ملامحُ واتّجاهاتُ الأدبِ الفلسطينيِّ في الداخل الفلسطيني، في كلّيّة القاسمي في مدينة باقة الغربيّة، وهي إحدى نشاطاتِ قسم اللّغةِ العربيّةِ الّذي يرأسُهُ د. (…)
ظاهرةُ الانتحارِ فضيحةٌ بكلِّ المعايير!؟ ١١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان بينَ زهرةِ الحياةِ المُذهلةِ، وشوكةِ الموتِ الخاذلةِ، تنغلقُ بتلاتُ الانتحارِ على كثيرٍ مِنَ الأسرارِ المُبهَمةِ، كأنّما المنتحرُ يحاولُ أن يدفعَ بأنفاسِهِ الخلاّبةِ، صوْبَ مرآةِ واقعٍ مريرٍ (…)
في مهبّ رصيفِ عزلةٍ ٣ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان المَجهُولُ اليَكْمِنُ خَلفَ قَلبي كَم أَرهبهُ يَتَكَثَّفَ وهْمًا عَلى حَوافِّ غِلافِهِ أَخشَاهُ يَحجُبُ برَائبِ غَيْمِهِ أَقمَارَ حُلُمي وأن تَتَطاولَ يَدُ عَقلي تَهُزُّني .. تُوقِظُني .. بِلُؤمٍ (…)
آمال عواد رضوان ١ أيار (مايو) ٢٠١٠، ، السيرة الذاتية لـآمال عواد رضوان آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد! أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ (…)
تحرير الجسد إبداعيًّا! ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان من كاتباتِ الإيروتيك الثّقيل والمُستفِزّ في الجرأةِ والوصْفِ الدّقيق للجنس بإسهاب، وأخرياتٍ ممّن كتبْنَ الإيروتيك الخفيفَ والمهذّبَ قياسًا، وبشكلٍ محافظٍ نسبيًّا للإنتاج الجديد: (أترك التّقييم (…)
أَحِنُّ إلَى حَفِيفِ صَوتِكَ ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ (…)
اللغة الإباحيّةُ المغموسةُ باللّذّةِ (آيروسية) ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان هناكَ لغةٌ بورنوغرافيّةٌ ماجنةٌ فاحشةٌ خليعةٌ، تحدّثتْ عن الغرائزِ والاحتياجاتِ الحيوانيّةِ الطّينيّةِ، والسّقوطِ في هوّةِ الجسدِ المسكونِ بالمجهول والعتمة، فهل تمكّنتِ الكتابةُ الجامحةُ الموغلةُ (…)
الإيروتيكيّةُ مفهومًا- مبعثا وتاريخًا (1) ٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان *هل اللّغةُ الإيروتيكيّةُ هي لغةٌ مستحدَثةٌ، تحملُ نسَقًا ثقافيًّا جديدًا ومُغايرا؟ وهل تأتي الكتاباتُ الإيروتيكيّةُ العربيّةُ في تفاصيلِها الدّقيقةِ على نسقٍ غربيٍّ وأوروبيٍّ حديثٍ؟ هل خلا تاريخُ (…)