في مَلاجئ البَراءَة ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان نحْنُ مَنْ تَلاشَْيْنا مُنْذُ أَنْ هَبَطْنا مِنْ جَنَّتِنا أَقَدَرٌ أَنْ نظلَّ نَتَهاوى إلى غابَةٍ مُلَوَّثةٍ بِالحَرْبِ وَالعِصْيانِ؟
كمشة من حيرة ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان هذا هو الشّغلُ الشّاغلُ في الآونةِ الأخيرةِ، "الجمالُ وعمليّاتُ التّجميلِ"، مِن شدِّ الوجهِ، لشدِّ الجفون، إلى جراحةِ الأذن التّجميليّة، لشدِّ البطن، وشفط الدّهونِ، لتعديلِ الأنف، إلى تصغيرِ (…)
الكلمةُ سهمٌ مثلومٌ بينَ الوهمِ والتّزوير ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان عشراتُ الرّسائلِ الإلكترونيّةِ تصلُني يوميًّا، وأقفُ أمامَ بعضِها بتقديرٍ وإعجابٍ كبيرٍ لكتّابِها ومُرسليِها، وبالمقابل، أشفقُ على كُتّابِ ومُروِّجي الرّسائل الأخرى التي تحملُ في طيّاتِها نقمةً (…)
قراءة كتاب (لا أرى غير ظلي) ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان التّركيبُ اللّغويُّ بفنّيّتِهِ إنّما يُبطّنُ أفكارًا وأبعادًا عميقةً، تتخلّلُها دفقاتٌ شعريّةٌ وشحناتٌ فكريّةٌ، وبذلك تتجلّى وتتفاوتُ درجاتُ الإبداعِ بأبعادِها بينَ الشّعراءِ، فلا ينبغي أن نكتفي (…)
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة! ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان كلّما ذُكرَت غزّةُ جالتْ ببالي أرجوحةُ العيدِ، تُهدهدُ وتُؤرجحُ براءةَ أطفالٍ تُردّدُ أغنيةً فولكلوريّةً: "طيري وهَدّي.. يا وزّة عَ بلاد غزّة.. يا وزّة قصّوا جناحك... يا وزّة عَ عِرق (…)
حَيْثُنِي أَنْتِهِ وَلاَ أَنْتَهِي ١٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان غَبَشَ شَهْقَةٍ.. سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ الْغِيَابِ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي
مقاربة نقدية لـ(تَجَرَّعْتُ سُمَّكَ حتّى المَناعَةِ) ٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ "جنين"، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)
سَماوِيَّةُ غُوايَتي ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان في ضَبابِ الأُفُقِ الهارِبِ مِنْكِ تَتَناغَمُ فُصولُ الحُزْنِ الفَرِحِ؛ بَيْنَ لِقاءِ الغِيابِ.. وَ.. بَيْنَ غِيابِ اللِّقاءِ يَلُوحُ مَعْبَدُ روحِكِ تُحْفَةً تَحُفُّهُ هالَةٌ مِنْ سُكونٍ يَفوحُ في انْسِكابِ نَدًى.. شَوْقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحْرابِ اللَّحْظَةِ
متنُ الشاعر محمد حلمي الريشة ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم آمال عواد رضوان بإيعاز من "د. فهد أبو خضرة" أجدني مطالَبة بقراءة المجموعة الشعرية "معجمٌ بكِ" للشاعر محمد حلمي الريشة للندوة القادمة، من بعد أن أوكل إليّ في الندوة السابقة قراءةً حول "أصابع" للشاعرة منى ظاهر، فهل (…)
"أصابعُ" منى ظاهر تـُحْييها الأساطيرُ ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم آمال عواد رضوان سؤال لحوح لجوج راودني منذ أن مُنع كتاب "أصابع" من النشر في عمان، لماذا؟ هل حقا منى بذاتها تجاوزت حدود الأخلاق، المعايير الدينية، والحدود السياسية؟ "أصابع"!! عنوانا وغلافا العنوان "أصابع" يكاد يخلو من الوقع الموسيقي الشعريّ الإيحائيّ، كما وأن صورة الغلاف أيضا فيها إيحاء لايبعث الارتياح في النفس، لكنهما معا يثيران الفضول والتساؤلات: لمَ اختارت منى الشاعرة هذا العنوان؟ وما الذي ترمي إليه من خلال الأصابع؟ أحقا صورة الغلاف تعكس مضامين النصوص ال ٤٥ ؟