المرأةُ كَوْكَبٌ يَستنيرُ به الرّجُلُ ٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان « ولو كُنَّ النّساءُ كمَنْ فقدْنا لفضّلتُ النّساءَ على الرِّجَال فما التّأنيثُ لاسْمِ الشّمسِ عيْبًا ولا التّذكيرُ فخْرًا للهلالِ» بهذه الكلماتِ رثى المتنبّي شاعرُ البلاط إحدى قريباتِ الأمير (…)
تأثيرُ الأوساطِ والإعلامِ في مكانةِ المرأة! ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان الأوساطُ البيئيّةُ والجغرافيّةُ والطبقيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، كلّها مجتمعةً تؤثّرُ في تكوين المجتمعِ، وبما أنّ الفردَ ابنُ المجتمع، يتشبّعُ ويتشرّبُ بكلِّ العواملِ المحيطةِ به (…)
أنواعُ العنفِ وآثارِه على الأنثى بشكلٍ خاصّ ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان إنْ كنّا نتحدّثُ عن العنفِ كظاهرة، فهذه الظّاهرة متفشّيةٌ في البلدان المتقدّمة والمتحضّرة والنّامية على حدٍّ متزامن، بأشكالٍ تتنوّع، ولكن بتفاوت، والعنفُ انتهاكٌ خطيرٌ لحقوق الإنسان، وتمييزٌ (…)
أنا أفكّر.. إذًا.. أنا موجود ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان هي.. عنوانُ ربيعٍ مُزهرٍ ينضوي تحتَ رايةِ حياةٍ دائمةِ النّضرة، تتجدّدُ باخضرارِ تهاليلِ آذار، وفوْحِ عِطرِهِ وألوانِ أعيادِهِ وأفراحِهِ! تتزامنُ معَ الأعيادِ الآذاريّةِ والرّبيعيّةِ، فتنثرُ (…)
«صهيل» للشّاعر يحيى عطالله ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان في جاليري مركز تراث البادية عسفيا، أقام منتدى الحوار الثّقافيّ ندوةً تحت عنوان «صهيل» الشّاعر يحيى عطالله، وذلك يوم الخميس الموافق ٢٥-٢-٢٠١٠، بحضور كوكبةٍ من الشّعراء والمثقّفين، مُستهِلاّ اللّقاء (…)
مهامّ المنظّماتِ النّسائيّة! ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان قبلَ أن تقعَ على كواهلِ وعواتقِ المنظّماتِ النّسائيّة مهمّاتٍ إصلاحيّةً وتصحيحيّة، يتبادرُ إلى أذهانِنا عدّةُ أسئلة: *هل وزاراتُ شؤونِ المرأةِ في العالمِ الشرقيّ والعربيّ لها مكانتُها الفعليّة، (…)
ظاهرةُ العنفِ ضدّ الأنثى ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم آمال عواد رضوان ظاهرةُ العنفِ ضدّ الأنثى قد يكونُ أصحّ تعبيرًا مِن ظاهرة العنف ضدّ المرأة، إذ إنّ الأنثى في جميع مراحلِ عمرِها تُواجهُ القهرَ والاضطهادَ في بعضِ المجتمعات، ومنذ سنواتِ تشكّلِها الأولى حتّى الممات، (…)
نساءٌ يتأرجحنَ على حبالِ الجمالِ والذّكاءِ! ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان مقولتانِ حولَ ذكاءِ المرأةِ وجمالِها استوقفتاني، أولاهُما للشّاعر الفرنسيِّ بودلير مفادُها: أنّ الغباءَ هو زينةُ الجَمالِ، وهو ما يُضفي على العيونِ ذلكَ الصّفاءَ الكئيب، وأنّ الفرحَ أكثرُ حلِيِّ (…)
غَيْـرةُ حَبِـيـبِـي ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان على قارعةِ الانتظارِ جَلَستْ تَتسوّلُ فتاتَ حُروفٍ مُبعثرات تَتناثرُها أَعاصِيرُ الهجْرِ على مَرمى انْشِطارِ الحُدود لكن..
ضمائر مستترة تتجلبب بأسماء مستعارة ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان حين نذكر الأسماء المستعارة، فنّيا وأدبيّا وسياسيّا وتراثيّا، تتبادر وتلمع في أفق الذّاكرة ألقاب انطبعت وطغت على الأسماء الحقيقيّة، وما أكثرها، مثل: العندليب الأسمر (عبد الحليم حافظ)، وكوكب الشّرق (…)