زَغَبٌ شَمْعِيّ ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان هِيَ ذي فَوانيسُ الحَياةِ تُغازِلُ ذُبالاتِها الحالِمَة تَخْتالُ عَلى صَفَحاتِ الزَّمانِ بِمَدادِ دَمْعٍ سِرِّيٍّ تَخُطُّ زَغَبًا شَمْعِيًّا عَلى
نَدًى مَغْموسٌ بِغَماماتِ سُهدٍ ٢٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان عَلى ضِفافِ القَصائِدِ تَتَناثَرُ محاراتُ الهَوى وَمِنْ ذاكِرَةِ الهرُوبِ تَتَسَلَّلُ أَسْرارُ الجَوى فَلا نُمْسِكُ بِالمَحارِ
قراءة في (موسم الهجرة إلى الشّمال) ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان نبذة قصيرة عن سيرة الطيب صالح: (١٩٢٩- ٢٠٠٩) من مواليد السودان، مارس التدريس في السودان ثم هاجر عام ١٩٥٢ إلى لندن، فعمل في الإذاعة البريطانيّة، وعمل خبيرًا بالإذاعة السودانيّة ١٩٦٧، ونالَ شهادةً (…)
الأمومةُ أجملُ كلمةٍ اختزلتِ الوجودَ ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان الأمومةُ كلمة نالتْ تبجيلاً مُتميِّزًا في سطورِ الحياةِ، وتميُّزًا في المجالِ اللُّغويِّ والمجازيِّ فقالَ العربُ: رآه بأمِّ عينِهِ، أو ضرَبَهُ على أمِّ رأسِهِ، وأمُّ القوْمِ أي رئيسُهم، وأمُّ (…)
حولَ التقييم الذكوريِّ للنّصوصِ النّسويّةِ ٣ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان ثمّة ظاهرة تكادُ تكونُ كونيّةً، رافقتِ النّشرَ الإلكترونيَّ الأدبيّ، استحسنَها بعض ورفضها آخر، وما زالَ قسمٌ ثالثٌ لم يحسمْ موقفَه منها. إذ شهدتِ النّصوصُ الأدبيّة النّسويّة تعليقاتٍ متباينةً، (…)
سُلطةُ المرأةِ العربيّةِ وتمثيلُها البرلمانيّ (2) ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان إيمانًا منّي أنّ المرأةَ هي الكائنُ الأجملُ، والأقدرُ على الحبِّ والعطاءِ والبناءِ، جعلتُ أترصَّدُ تحرُّكاتها وتطوُّراتها وأدوارَها البنّاءة، مِن خلالِ متابعاتي لشؤونِ المرأةِ في عالمِنا الكلّيِّ (…)
المرأة بين الماضي والحاضر ٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان لمحة وجيزة عن دوْرِ المرأةِ عبرَ العصورِ أسوقُها، كمَدخلٍ إلى ما آلَ إليه حالُها هذه الأيّام، ليسَ من منطلقِ التحيّزِ إلى فكرةِ التمييزِ بينَ الجنسينِ! في المجتمعاتِ البدائيّةِ (الأموميّة)، (…)
تحت شعار (شعبٌ واحدٌ وألمٌ واحدٌ) ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان تحت شعار (شعبٌ واحدٌ وألمٌ واحدٌ)، استأنف الصالون الأدبي مجدّدًا لقاءَه يوم الاثنين الموافق ١٩-١-٢٠٠٩ في الساعة السادسة مساء، وذلك تضامنًا مع أهلنا في غزة، وضدّ جرائم لا تغتفرُ، تُرتكَبُ بحقِّ (…)
كلُّ غزوةٍ وأنتم بهجرةٍ ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان رغمَ العنفِ الكثيفِ الذي يكتنفُ سماءَ غزة ويُصدِّعُ أرضَها ومبانيها العريقةَ، لكن على الضفافِ الأخرى تركنُ حضارةٌ وثقافةٌ دامتْ أكثرَ مِن ٣٥٠٠ عام، ولا يمكنُ طمْرَ غزة العتيقة بأيِّ حالٍ، فقد (…)
قراءة في (تجرّعتُ سمّكَ حتى المناعة) ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ)جنين(، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)