كما تشتهي لوحة الغُبارِ ألْوانها
فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)
فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)
أَمْشِي وَمِنْ أَلِفِي أَسِيْرُ لِيَائِهَا بِاسْمِ السَّمَاءِ أَجِيْءُ بِاسْمِ سَمَائِهَا فِي الْبَدْءِ "أَرْضُ اللَّٰهِ" "كَنْعَانِيَّةٌ" شَمْسٌ عَلَىٰ الدُّنْيَا بِكُلِّ بَهَائِهَا عَرَبِيَّةُ (…)
يَا سَامِعَ الصَّوْتِ هَلْ جَائَتْكَ أَخْبَارُ أَمْ رَاعَكَ الْأَمْرُ حَتَّى قُلْتَ أسْمَارُ أَوْ أَنَّ أُذْنَكَ وَدَّتْ لَوْ بِهَا صَمَمٌ غَدَاةَ فِيهَا جَرَى قَدْ مَاتَ سِنْوارُ وَلَا يَرُوعُ (…)
هِـبوا إلى نُصـرةِ الإسـلام واجتمِعوا فالـنّصر آتٍ والإسـلام أطـماحُ عِـدّو لهُمْ ما استطعتُمْ مِـنْ ركائِبكُمْ ثُـمَّ ادخُلُون دِيـار الكُـفّر واجتاحوا ولتصنعونَ لهذا الجِيل ملحمةً بيانُها كمْ (…)
لملمْ بقايا خطاكَ الآنَ و ارتحلِ يا واهمَ الأمنِ في ماضٍ و مُقتبلِ مِن قبلِ عادٍ و أرضُ العرْبِ آمنةٌ لكلِّ نبتٍ بها أو سائلٍ خجلِ يقابلُ الفضلُ فيها كلَّ من وردوا بغاةُ غوثٍ لهم في كلِّ (…)
لَا لِلتَّهْجِيرِ الْقَسْرِيِّ وَلَا الطَّوْعِيِّ وَلَنْ نَتْرُكَهَا لِلْمُحْتَلِّينْ فَانْفَجِرِي يَا صَيْحَاتِ الْغَضَبِ السَّاطِعْ (الْغَضَبُ السَّاطِعُ آتٍ) * وَيَقِينِي أَيُّ يَقِينْ (…)
إلى شَهيدَةِ الأرضِ والكَلِمَة التي لم تعِشْ بما يكفِي، الشَّاعِرَةِ بالحُرِّيَةِ خارِجَ الزَّمَكانِ في الوُجودِ المَحْضِ، حيثُ الأرضُ غيرُ الأرض والسَّمَاءُ بيضَاءُ لم تُلوِّثهَا يدُ الإنسان، (…)