نَعِيشُ مَعَ النُّورِ حَيْثُ تَعِيشُونَ
«إِلَى أَحْيَائِنَا الَّذِينَ ارْتَقَوْا , وَأَمْوَاتِنَا الَّذِينَ بَقُوا» أَيُّهَا الطَّيِّبُونْ ... أَنْتُمُ السَّابِقُونَ وَنَحْنُ بِكُمْ لَاحِقُونْ ... فِي اتِّسَاعِ ضِيَاءِ السَّمَاءِ (…)
«إِلَى أَحْيَائِنَا الَّذِينَ ارْتَقَوْا , وَأَمْوَاتِنَا الَّذِينَ بَقُوا» أَيُّهَا الطَّيِّبُونْ ... أَنْتُمُ السَّابِقُونَ وَنَحْنُ بِكُمْ لَاحِقُونْ ... فِي اتِّسَاعِ ضِيَاءِ السَّمَاءِ (…)
حُـرٌّ أنا إن كُبِّـلتْ حُـرِّيَّـتي أو قُــيِّدت تَحت التُّرابِ وفَـوقهُ سِــيَّانِ. ... إنِّي نَدِيمُ الأرضِ نَـزعةُ رايَـتي للحَقِّ دِيني لا أُسَاومُ غاصِباً سَأظلُّ أحرُسها بِـنَـبضِ (…)
يمضي... كلعبة الموت ملتحفاً بوحه المسكون بالعتمة.. هو لوركا بلحمه ودمه يرصد بمجهرٍ منبوذ انتفاخ الذّاكرة الرّسمي أراقبه من تحت النّظّارة يرجم مقبرة... شُيِّدت من بشرٍ أقزام يعشقون طبول الطوارئ. (…)
نَظَّارَتِيَ الَّتِي انْكَسَرَتْ عَلَى الْأَغْصَانِ وَاقِفَةً، تَأبى الِانْحِنَاءَ. واقِفًا كَشَظَايَا نَظَّارَتِي. لَسْتُ زُجَاجًا مَكْسُورًا. أَنَا العُيُونُ الَّتِي لَمْ تَغْمِضْ، سَقَطَ (…)
حتى إذا استشهد الـسنوارُ لا أسفا على القيادات حتى’ ندرك الهدفا الإحتلالُ لهُ يومٌ نُعِدُّ لهُ (يومٌ من الدهر) لن يلقى’ لهُ طرفا الغاصبون لهذي الأرض ليس لهم فيها بقاءٌ و هذا الوعد قد أزفا (…)
أنا امرأةٌ أزكمها رمادُ المدن المجتاحة، أرادوني هناك، حيث الجهات لا تتساوى. أنا لا أنبتُّ في أرضٍ لا يعشقها البحر، جذوري في حضن الأرض متعبة، لكنَّها تتقن أغنية الفراشات. أردتُ معانقة الضوء، (…)
عَلَى تُخومِ هويّتِي .. عَرَّبتُ العالم وَمَسَحتُ وجهَ الحَقِيقة وَعَلى كَفِّ الغَدِ قَرأتُ طَالعًا مَلحمَة .. كُنتُ بأمشَاجي والآن يَحفظُ شَهادَةَ مِيلادِي الألِف فتَذوِي الأمَاني عَلَى أكتافِ (…)