قلبي على الزنــاد
هبطَ المظليُّـــونَ..، كنتُ هنـــــــالكْ .. كانـوا على غضبٍ..، وكنتُ كـــذلِك فاروا من التنُّـــورِ .. نورًا ناضِــجًا .. والنـورُ ينضجُــهُ الظــــلامُ الحـالِك مرُّوا على الأثرِ الشريفِ ويا (…)
هبطَ المظليُّـــونَ..، كنتُ هنـــــــالكْ .. كانـوا على غضبٍ..، وكنتُ كـــذلِك فاروا من التنُّـــورِ .. نورًا ناضِــجًا .. والنـورُ ينضجُــهُ الظــــلامُ الحـالِك مرُّوا على الأثرِ الشريفِ ويا (…)
سنبقى حماةُ القدسِ رغمَ النوائبِ سنبقى نصدُّ البطشَ والبغيَ يا أبِي سنبقى على العهدِ القديمِ فمجدُنَا قديمٌ حديثٌ قادمٌ غيرُ ذاهبِ ندافعُ عن مسرى الرسولِ ولم تزلْ عروبتُنَا تقتاتُ من صمتِهَا (…)
يا أيّها الأبيضُ المكرّسُ بالأسلحةِ والذخائرِ للزعامةِ كلّما رفعت يديكَ مبتهجًا سقطتْ يدُ غلبها الجوع .. فأشبعها الردى وهجًا يفورُ منه التشرّدُ حتّى انشطر منه الشذى وبدا ... يخرج (…)
أوصاني العائد إلى رحم الأرض.. أن ألملم الأشلاء، من تحت ركام الأرض! وأن أفتقد داره، وأكتب على حائط مبكاه: مشواره! كان صغيره على مقعده النقال، لا يزال: مسحوقاُ بالأغلال، وأحلامه في بئر الأوغاد (…)
يَغْفُو السّجِينُ فَيَحْتَوِيـــــهِ أمَــــانُ ويَظلّ يَحْرُسُ وَهْمَـــهُ السَّجَّـــانُ يَرْمِي حُمُولتَهُ عَلى خَيْلِ الدُّعَـــا تَفْنَى الطّرِيــــقُ ولاَ يَمَلُّ (…)
بلى... إنّي فلسطيني قويُّ العزمِ والدّينِ سماويٌّ.... عصاميٌّ أُعادي كلَّ صهيوني حماسيٌّ... جهاديٌّ عراقيٌّ... وسوريٌّ و يمنيٌّ.... عروبيٌّ ولي ذكرى بتشرينِ عقودٌ سبعةٌ مرّتْ و كان الظّلمُ يكويني (…)
متى يا ليل تحملني إلى صبحٍ يفيض أمان؟ متى يهدأ الحزنُ الجريحُ ويغفو الجرحُ في غفران؟ متى تجفُّ دموعُ الغيمِ، ويضحكُ قلبُ هذا الكونِ بعد هوان؟ أنا سيفٌ بلا غمدٍ، وشمعةٌ تستنيرُ رغم انطفاءِ الزمانْ. (…)