الراية القتلى
الليلُ يَحتلُّ المكانَ فلا مَكانًا للزُحامْ صَفٌ من البِطريقِ يستلبُ الرَّصيفْ متوعدًا: بالبَردِ والموتِ الزؤامْ عصفٌ وذاكِرةٌ هُنا يَتَجمّدان الكُلُّ مَكتومُ اللسانْ والرايةُ القتلى هُناكْ (…)
الليلُ يَحتلُّ المكانَ فلا مَكانًا للزُحامْ صَفٌ من البِطريقِ يستلبُ الرَّصيفْ متوعدًا: بالبَردِ والموتِ الزؤامْ عصفٌ وذاكِرةٌ هُنا يَتَجمّدان الكُلُّ مَكتومُ اللسانْ والرايةُ القتلى هُناكْ (…)
تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى من سعف النخل مواعيد تضيء وتكتظ بداخلها تتخطى ما طرأ من الدهشة جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها وهواجسها أن تسكب في ناظرها بعض ضباب البحر وأن تُلجم أرصفة (…)
هاتِ لي ذاكرةً، لا لتكونَ مخزناً للأسماءِ والتواريخِ، بل لتكونَ جمالاً.. يحملُ عني حقيبةَ الغيابِ الثقيلة. نحتاجُ ذاكرةً "خفيفةً"، بلا زوايا حادةٍ، تنزلقُ عنها المآسي كقطراتِ مطرٍ على (…)
تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت رخام الليل وخلّاطة بيض نكهته عالية الحسّ وقلب بالعطف ضنين... قبرة تبرز من جلباب الأرض تجوب ملكوت الله بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق بلا كلل إذ أن مداها منطلقٌ بين (…)
غصونُ الكونِ تُزهِرُ في جُفوني فَـكُـفّـي عن بُـكاكِ أيـا عُـيـونـي دَعي زَمني يُحلِّقُ في سُــروري فـإنَّ أحـبَّتي عِـــشــقـاً رَضوني وفي آفـاقِ مَـن أهـوى هُـيامـي فـغِيبي في سـَـــناهُ ولا (…)
تَعبنا... نعيشُ انكسارَ الصَّباحِ، أَما جاءَ وقتٌ ليطفئَ فينا أَنينَ الحياةْ؟ إذا الصَّمتُ يرحلُ عن ساعدِ الوقتِ! يرحلُ خطو الغزاةْ ودمعُ الطفولةِ صوتُ السماءِ يُطارِدُ ليلَ الطُّغاةْ هيَ لغةُ (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)