على شاطئ السماء! ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي لم نكن نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار حملتُكِ وأنتِ ميتة هناكَ القبر (…)
أنا للموت لم أُخلق ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل أنا للموتِ لم أُخلقْ وإنّي أَحَقّ الخلقِ بالأُخرىْ وهَذي أُعمّرُ ذي لأظْفرَ ذيْ وما عشـْ تُ فالدُّنيا بلا شطَطٍ مَلاذي ورايٌ قابلٌ بالموت غايًا شذوذٌ أصْلُه شذُّ الشّواذِ وإنْ نادىْ به دينًا (…)
بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ ١٦ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم عايد الشريفي بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ وَزُهْدِ مَعِيشَةٍ مِنْ مُسْتَطَابِ وَأُنْسِ مَوَدَّةٍ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى عَلَى هَدْيِ اَلنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ مَلَاذُ اَلنَّفْسِ عَنْ فِتَنٍ أَتَتْهَا (…)
البيت ١٥ آب (أغسطس) ٢٠٢٥ لم يكنْ بيتًا... بل اسمي حين أنسى مَن أنا، وظلي حين يغمرني البكاءَ فأحتاجُ مَن يُعيدُ وجهي إليّ، وصوتي إلى صداه. يُشبهني كأنَّه مرآتي حين يتيه وجهي في الضباب. يُشبهني حين أمدُّ الليلَ فوق كتفيَّ (…)
سفائن الرُّوح ١٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي مُسَافِرٌ... عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى.. سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ! إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ، في المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا، أَعُدُّ في السَّحَابِ أَنْجُمِيْ.. تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً، (…)
زَقاقاتُ عِشقِ النَّوَى ١٢ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم مفلح طبعوني يَعودُ الشُّهداءُ مِن شَواهِدِهِمْ إلى أَعشاشِ النَّوَى يُلاحِقُهُمُ المَدَى لَيسَ لَنا إلَّا جِبالُ البَراكينِ ونُورُ شَمسٍ في ظُلمَةِ الغَضَبِ لَيسَ لَنا إلَّا زَقاقاتُ المُخَيَّماتِ وسُقوفُ (…)
اَلْأَرْضُ حُمَّتْ ١١ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم عايد الشريفي اَلْأَرْضُ حُمَّتْ طَقْسُهَا يَتَمَرَّدُ لَيْسَتْ كَمَا كُنَّا عَلَيْهَا نَعْهَدُ حَبَسَتْ بِجَوِّ سَمَائِهَا فِي صَيْفِهَا لَفْحَ الْأُوَارِ مُهَيَّجًا لَا يَرْكُدُ فَتَبَايَنَ الضَّغْطُ اَلَّذِي (…)