توهّم
توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)
توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)
تعدو الغيمةُ ليس تني تعدو نازلةً عند طموح براح ظمئِ والنوء مضى يحتدم ولا يتسع لما للبرق من النزَواتِ، إذن هو وطنٌ ساجٍ يتأمل في مائدة الغيب يعيد قراءة فصل معتمد من سِفْر الرغبة أنا قبل حلول (…)
كذلك كنت وما زلتُ أسكب في رأس نجم مراثيَ باذخةً تتدفق بالاحتمالات تزرع بين نواجذها النطقَ تنسى لماما... هو القلق الدائريُّ يجوب المدينةَ لا نأمةً منه تنثالُ لا حجرا راتبا يعتريه سوى كمْأةٍ تستحل (…)
إلى محمود عباس رئيس سلطة الخيانة في رام الله
(رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)
أبي... رجلٌ لا يشيخ، ولا يهادنُ التعب، عرفتُه قويًّا كالنهر، عنيدًا كحجرٍ يرفضُ الانكسار، يضحكُ قليلًا، لكنّ ضحكتَه كانت تُصلحُ ما في الدنيا من تعب. ... أبي، زرعَ عمرَه في الغربة، لكي نكبرَ نحن، (…)
أنا ابنةُ الأرض، أحملها في صدري كما يحمل القلبُ ذاكرته الأولى. حين ينام العالم، أسمعها تهمس لي: “اكتبي، فمن لا يكتب وجعه، يُصبح وجعًا لغيره.” من طينها ودمعها وملحها جُبلت، ومن (…)