يَا سَاهِرَ الْلَّيْلِ
يَـــا سَـاهِـرَ الْـلَّـيْلِ لَا تَـعْـبَأْ بِـنَـازِلَةٍ لَا بُـــدَّ لِـلْـضِّـيْقِ إِجْـــلَاءٌ وَإِفْـــرَاجُ وَالْـجَأْ إِلَـىْ الْـلّٰهِ بِالْأَسْحَارِ مُنْتَصِبًا فَـالْـقَلْبُ فِـيْ (…)
يَـــا سَـاهِـرَ الْـلَّـيْلِ لَا تَـعْـبَأْ بِـنَـازِلَةٍ لَا بُـــدَّ لِـلْـضِّـيْقِ إِجْـــلَاءٌ وَإِفْـــرَاجُ وَالْـجَأْ إِلَـىْ الْـلّٰهِ بِالْأَسْحَارِ مُنْتَصِبًا فَـالْـقَلْبُ فِـيْ (…)
مصائد الموت تـتذاءب حولي العَسْعاس يراقبني حَاسِر الرأس يسابق الريح يتناسل خلف كل صخرة جاثمة على صدورنا عوائه ارتجفت منه الريح تَيبَّست منه جذوع الأشجار صوته التهمته السماء تناثر نجوما ذبلى (…)
الـسَّـعْدُ بَــابَ وَصَـبْـرُ الـنَّفْسِ مِـفْتَاحُ وَفِــي فَـمِيْ طَـائِرُ الأَشْـجَانِ يَـجْتَاحُ إِذَا بَــنَــيْـتُ مِــــنَ الآمَــــالِ مَــرْكَـبَـةً تَــذَكَّـرَ الـفِـكْـرُ (…)
و أغضي إذا ما الخل يوما أساء لي شـريطةَ أن يبقى ليَ العرض وافرا و إلا فــإنـي إن دعـتـني كـرامـتى هـرعت إلـيها - كـي تصان - مبادرا أقـــول : وجـــه الـحـبـيب كـالـقمرِ إن راقـنـي الـوجه مـنه فـي (…)
لم تَبْقَ في طعمِ القصائدِ نكهةٌ فالحبرُ أخرسُ... والجفونُ خرابُ.. ذابت عيونُ العاشقِينَ.. فكُلُّها كُتُبُ البلاغةِ زخرفٌ كذّابُ... أنّى التَفَتُّ وَجَدْتُ نهرًا داميًا أُمًّا تَنُوحُ... ومُهْجَةً (…)
حريّا بعشق البحيرات ملتحفا بالغيوم أتى الماء نحو النخيل وفي رئتيه الأقاحي وسرب من الفراشات ذات حياد وثيق غداةَ جعلتُ أحالف بدء الطريق وفي راحتي غيمة تشرئبُّ شرحت إلى الريح رعب القرى حين تسرق (…)
"في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر"توفيق زياد") بكاكَ السُّهَى والمجدُ والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ وزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ (…)