فارسُ الثقافةِ والإبدَاع
قصيدة في رثاءِ عميدِ وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري "أبو رفيق - في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِهِ ) شربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ غصَّ بالدَّمع ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في (…)
قصيدة في رثاءِ عميدِ وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري "أبو رفيق - في الذكرى السنويَّةِ على وفاتِهِ ) شربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ غصَّ بالدَّمع ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في (…)
في الذكرى السنوية على وفاته الأستاذ موفق خوري "أبو رفيق" لم يكن أحدٌ يتوقَّعُ أنَّ الصَّرحَ الشَّامخَ عميدَ الثقافة العربيَّة وفارس الكلمة الهادفة والصادقة الأستاذ والأديب المبدع والإنسان (…)
كواكِبٌ من نجمِها تستقي الضِّيا تَثَنَّى تحتَهُ أنْجُما وأبرَصٌ عالٍ يُسامي الرِّشا من جهلِه يحْسبُهُ أعْتما من تحتِه بيدٌ تَعَالى علىْ روضٍ عَليها طالما أنْعَما من بينِها ماءٌ نضا زعْمُهُ: (…)
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد (…)
"قُمْ للعراقِ ووفِّهِ التَّبجيلا" وتعهّدوهُ شبيبةً، وكهولا في ماضياتِ الدَّهر أبرَقَ دُرَّةً كونيّـةً، ومُعلِّـماً، ودليـلا قُمْ للَّذي سنَّ الشَّرائعَ مِشْعَلاً للسَّائرينَ على هُداهُ (…)
(لقد نظمتُ هذه القصيدة ارتجالا وَردًّا على تعقيب وتعليق لقصيدة شعرية لي منشورة في أحد المواقع). الشِّعرُ نزفُ فؤادٍ كادَ ينفطِرُ نصيبُهُ في الدُّنى التَّسهيدُ والسَّهَرُ الشِّعرُ والفنُّ لحنُ (…)
سميح القاسم (في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ (…)