فردوس من حجر
نافذتان يقِظتان تطلان على الشارع واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم مع الليلة والأخرى صار بها يفتتن الصمت... على مصطبة المنزل ذات مساء كنت كريما جدا فزبرت العتبة بالوقت رميت قرنفلة للأرض وكان عليّ بأن (…)
نافذتان يقِظتان تطلان على الشارع واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم مع الليلة والأخرى صار بها يفتتن الصمت... على مصطبة المنزل ذات مساء كنت كريما جدا فزبرت العتبة بالوقت رميت قرنفلة للأرض وكان عليّ بأن (…)
في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
أُطلُّ على ذاكرتي، فأجدُكِ مزروعةً في كلِّ زاويةٍ كانت الحياةُ فيها تتنفّسُ ببطءٍ جميل، كأن الزمنَ كان يتوقّفُ احترامًا لخطواتي الصغيرة. أفتحُ دفاترَ الماضي، فتنبتُ منها رائحةُ مساءاتٍ كنا نعجنُ (…)
أيها المستعير رفيف الفراشات ما فتئ اليوم يرفو قميص البداهة خذ حجر الانتماء الركين وناغ به طائرا عارجا للإقامة في منحنى مشجرةْ... ما الذي دار دورته فاستقاد له الماء وانداح مغتبطا برنين المسافات حين (…)
ممزّقٌ.. كوحدةِ هذا الوطنْ كخيطِ أسمالٍ تدلّى من كَفَنْ كضوءِ فانوسٍ خَبَتْ نيرانهُ إذ انكَسَرَ البلّورُ حينَما افِتَتنْ كقريةٍ أفني كل نسلها خاويةً بلا عروشٍ يُعتَلَنْ في كل دارٍ (…)
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في (…)
ها أنا أراكِ، فتضطرب في رأسي العناصر: الماء يتذكّر شكله في يدك، والهواء يتعثّر بكلمةٍ لم تقوليها، والوقتُ، ذلك العابر ببطءٍ من تحت مسامّاتي، يتوقّف ليعدّل نبضه على إيقاع مشيتك. أقتربُ منكِ، (…)