إلى العَامِ الجَدِيد
بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى... أيُّ خير وَحُبُور وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح عبير وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها (…)
بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى... أيُّ خير وَحُبُور وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح عبير وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها (…)
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)
رَتّبْ أوراقك بهدوء واسكبْ نبيذ الحلم في دنان الشغف لعل الموجة الشقراء تهدهد حلمك لعل الغيمة البيضاء تبدد حزنك رتّب أوراقك بهدوء وافتح دفتر الحبِّ في رحاب الشوق لعلَّ الفكرة العذراء تبلسم (…)
تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات في الميدان تماهوا بالريح إلى أن جعلوا منها ردءا لا يمكن أن يذبل أبدا أعضاؤهْ... أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية من البستان السريِّ (…)
في ضاحية الغرفة والأجراس لها آبهة أنزل مشمولا بالنسق الأعلى أتأبط كمّثرى الإغواء أحث خطايَ رويدا في كفي أغزل وطنا مغسولا بالعسجد والضوء وجاري هو ذاك الماء المتحفز وقراه العشر ولكن نبيذ الروح يشير (…)
يمرُّ النهارُ حزيناً كأنه لم يرَ شيئاً ويعود الليل سعيداً كأنه رأى كل شيئ والضوء يرتشف الصمت مبتعدا من شفاف البلور سنبلة تقف صامتة أمام أفواه الجائلين تكشف أسرار الليل في ضوء القمر الورودُ تنبتُ (…)
جـاءَ الــشُّـــعـاعُ فَــفَــتَّـقَ الأنـوارا والضوءُ يَكشِفُ في الدُّجى أسرارا ويَـطـيـرُ لا يَـلــوي عـلـى ظُـلمـاتِنا يَجـلـو الـمَـعـاني يُنـعِــشُ الأبصارا لَــمّــا رأت عَـيـنُ (…)