جَمْرُ الجَلِيد
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي
مرة أخرى يحاصرني صيفك بحرائقه وكسل الظهيرة
كلّما غلّق الترابُ جُرحك نبشتْه الرياحُ بحثا عن شرابٍ دافئ فلماذا تظلُّ واقفا هكذا في المهَبّ؟ سألْتني أجيبُ:
لم يكنْ يضمُر ليْ شَرّاً خَفِيّــــــا عندمــــا أعلن هـــجــراً أبَدِيّـــــا كان يـــدري أنني من دونِـــــــهِ لا أرى في العيشِ ما يُغري فَتِيّا لا تَلُمْني إنْ تعــــلَّقـــــْتُ بــــــه يا عذولي... فلقد كان وَفِيّــــــــا
على أفُقٍ وراء الليل مُعلقة أمانينا .. نسيرُ إليهِ .. أياماً .. وأعواماً وينأى كُلما سِرنا .. ويُقصينا
هِيَ الريحُ تعْبَثُ بينَ الضّلوعِ أم الروحُ تزهَقُ فيَّ الجَسَدْ..! هِيَ النارُ تشعِلُ شَمْعَ الدّموعِ أم النورُ يبعَثُ في جَسَدِ الشمعِ روحَ الأحَدْ..؟!
يَكْسرُني شَكْلُ النهْرِ الجاري أُسْرِعُ نَحْوي يَصْرُخُ نَهْري قانا