عاصفة على الأرز والزيتون والنخيل
الريحُ ما زالت تهبُّ على الربوعِ جميعِها هذا المساء .. فهوَت ثمارُ حقولنا وكرومنا
الريحُ ما زالت تهبُّ على الربوعِ جميعِها هذا المساء .. فهوَت ثمارُ حقولنا وكرومنا
لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ يا قدسُ أنتِ الحبُّ والأحبابُ لي فيكِ أقدارٌ ولي دارٌ ولي أرضٌ ولي أهلٌ ولي أنسابُ
علَى قيدِ الموتِ كانَ ضيفُ المطرِ يرسمُ فوقَ الرِّيحِ مَا فقدتْ يداهُ تخومَ اشتياقهِ
فَجـرُ السـعادةِ مُسْـفِرٌ لـمّا بَـدا بحرُ الندى ‘ والجودِ ‘مِصباحُ الهُدى يومٌ بـه الدنـيا زَهَـتْ ، أن بُشِّرتْ بِأبـَرِّ مَولـودٍ. . فـكانَ مُحَـمََََّدا
ليس لديّ أغلى من كلماتي، وهي نبض القلب وهمس الروح، أقدمها لك هديــة العيد حتى نلتقي، وإذا كــــــــان الشاعر العربي الكبير المرحوم " نزار قبــــاني " قد أنكر وجود منطقة وسطى، ما بـــين " الجنـّة والنار " فهي كمــــــا تـــــرين موجودة، وجميلة أيضا ....
وأمدّ كفّي كي أُلامسَ جَبْهتي فإذا بكفّي لا تُلامسُها لبُعدي فأقولُ رُبّتما أُلامسُ بعضَ خَدّي فإذا بخدّي في فمي وفمي يلاصقُ صحنَ خدّي
تَتَلَهَّفُ النَّفْسُ وَيَنْزِعُ القَلْبُ، وَيَتُوْقُ الرُّوْحُ وَتَنْجَذِبُ الجَوَاْرِحُ، وَيَزْدَاْدُ شَوْقِيْ، لِتعرِفَ الدّنيا اسمَ حبيبتي