مَرَّتْ بدربي
مَرّت بدربي مع الغروبِ كنسمةِ البوحِ بالطيوبِ
مَرّت بدربي مع الغروبِ كنسمةِ البوحِ بالطيوبِ
والعصافير التي لم تكتسِِ بالشجر الليليَّ قالــــــــــت القرى أضرحة والأفق ماء
هذا دمي.. كتبٌ مرميةٌ.. لهبُ _ والصرخة اختنقتْ والأرض تُغتصبُ
مضى عُمُرٌ بأحضان الغواني ولم أبرحْ أسيراً للأماني وبعد السعد ألفيتُ الرزايا تناوب بين رمحٍ أوْ سنان
لو لم يكن ثمة عسسٌ للكلماتْ لو لم تجثم شرطةٌ على أعناق الحروف لو فقط لم تجلد كناياتٍ
سامحيني يا أمي فقد نسـيتُك من سنيـن لم أذكُرْكِ حتـى في يوم العيد الحزيــن و لستِ مني كـلمة أو حرفا ً تنتظريــن أسأتُ لك ِ كثيرا ً و كم كنـت ِ تسامحيـن
أبحرت سفن الذّاكرة حافية الذكرى....... تحفر محيطاتها في جسد اللّيل وتأخذ مكانها على اجنحة النّوارس