الصعود إلى سطح القمر أو فضاء المذبحة
( ١ ) والورد على شرفات بيت حانون ... ينتحب مثل الضوء ... ، والصواريخ تعزف عشقي الأزرق ، وتأخذني عاليا إلى مدارات القمر !!! ، والهدهد البلدي يعبر فضاءات أصابعي ، ويهزم جرحي !!! ...
( ١ ) والورد على شرفات بيت حانون ... ينتحب مثل الضوء ... ، والصواريخ تعزف عشقي الأزرق ، وتأخذني عاليا إلى مدارات القمر !!! ، والهدهد البلدي يعبر فضاءات أصابعي ، ويهزم جرحي !!! ...
هي القضبانُ تلْويها شظايا من مدى المعنى تدانيها معانقة على شطِّ هذا الوفاء
صقيع الليل يسكنني وهذي الوحدة امتدت ثعابينا لتخنقني... وأسأل عنك – إذ تغفو نجوم الليل – هذا الليل: هل جاءت؟
يا عينُ ابك على بغدادَ وانتحبي فقد شجاني الجوى في صدرها التّرِبِ أبكيكِ بغدادُ أبكي من جراح غدٍ تلوح في الليل من صفوانَ للنّقب
إن المساءات التي سكنتْ مداكَ الآن حزن مدينةٍ، رسمتْ بحارُ الهجر فوق بياضها سرَّ العيون الحائراتِ
لماذا تأخرت يا نجمتي في الهديل...؟ وبكَّر بالهم طيني وعشبي لماذا سفحت المواعيد قبل صياح النبيذ...؟
يبكي الحرف على قبر اللغات ثمّة ما يوحي على الممات قالت الساعة تضحك على الساحات تمشي في جنائزها