ُفلك
خريرُ الينابيع في شجر الصحو أنتِ وقلبي ببحر الصقيع يُطارد بالشدو صمتي تِرفُّ البقايا على وتر الريح والذكريات تصيحُ, تصيح بلا وجهةٍ تتطاير أقواسها
خريرُ الينابيع في شجر الصحو أنتِ وقلبي ببحر الصقيع يُطارد بالشدو صمتي تِرفُّ البقايا على وتر الريح والذكريات تصيحُ, تصيح بلا وجهةٍ تتطاير أقواسها
سندحرجُ الحيلةَ الرسميةَ بقدم طفل ٍ من بيت حانون و سنقررُ الاعتراف بالأنظمة..بعد مباحثات ٍ مع جرح يرث هذا الدمار و لسوف نثبِّت المقصلةَ الشعبيةَ في وضع وزير في رتبة ٍ قاطعة من معنا هو معنا..يُرتِّلُ الجنون َ أنغاما في صوت الجنون..
من هربٍ إلى هربْ.. والطريقُ ما زالتْ بعيدةْ منحنىً هنا.. ومنحنىً هنا.. منحنياتُ الطرقِ عديدةْ وغموضُ الشمسِ ليسَ أقلَّ منِ غموضِ اللياليْ ولا أقلَّ من غموضِ موجاتِ البحرِ العنيدةْ
كتبتُ لعينيك كل القصائد حين افترقنا بذاك المساء وأيقنتُ أنك قد تظمئين لحلو الشراب وطعم اللقاء
أيها العطر الزّكي كيف ..... لم يروك قاني الألوان ؟؟!! جاريا في الأرض كالأنهار
أيها العطر الزّكي كيف ..... لم يروك قاني الألوان ؟؟!! جاريا في الأرض كالأنهار عابقا كالورود كالرياحين
هجروني بجهلهم فأصابوا فبنأيِ العِدا يهلُّ الصِّحابُ كِرهُوا شِعريَ الذي زيَّنَ الكونَ بوجهِ الحياة.. والوقت ُغابُ وأقرُّوا لبعضهم مركزَ العِلم.. وللشمس لا يقرُّ الضبابُ ومشوا خلفَ حقدهم, فلهم منه طريقُ الهوى مَداه الغيابُ