سفينة الدعاء
قلبي يقول الحمد دوما ً شاكرا يبقى يناجي ياقظا ً أو نائما لك يا الهي كل بوح بي سما فارفق بعبد قد دعاك متيما
قلبي يقول الحمد دوما ً شاكرا يبقى يناجي ياقظا ً أو نائما لك يا الهي كل بوح بي سما فارفق بعبد قد دعاك متيما
كيف تمشي على جثة أخيك وهذا النهر يمشي وهذه الأرض تبكي
هنا لا شئَ يَحْمِـلـُني على دائي سوى الحُرّاس ْ هنا إذ ْ أصْبَحَتْ كلُّ الأمورِ نصيبَ أعدائي ذكرتُ أحِبـَّـتي
انظر حولك ما يجرى الآنَ مجردُ تصغيرٍ لحياةٍ كبرى وأنا أبتعد الآن بقدر الإمكانِ عن الناس، عن الإزعاج
كَيْفَ لا أَعْرِفُ أني راحلٌ دون رجوعْ ؟ راحلٌ بَعْدَ غدٍ أو بعد عَقْدٍ واحدٍ أو بعدما تخبو الشموعْ
مالَ الشِّتاءُ فَبَعثَرتنا الرّيحُ دَمعاً في الدُّخانْ غُرَباءُ تَسكُنُنا الشَّوارِعُ في الظَّلامِ كَأَنَّنا أُرجوحَةٌ تَهتَزُّ بَينَ الذِّكرَياتِ وَخوفِنا سَنَصيرُ يَوماً في الفَراغِ ذَريعَةً ما كانَ كانْ
الحساسية ُ اشتعلتْ في دمي والمرايا تحاصر أغنيتي في زوايا فمي وتعلِّق أرِْوقة الريح في شجر المُمكنات لتستِرقَ السمعَ من بسمةٍ بالتفاتٍ وتهربُ قبل وضوح الهوى بالتلعْثم تهرب في دربها (…)