جزاء إحسان ٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٩ حين كان يعزف الحزن على ناصية شعوري وضعت له كل ما يحتويه جيبي في القبعة وحين أصبحت ضريرة أخبروني أنه هو من سرق قبعتي لوم في العتمة الحالكة لايضيء كوخ رأسي سوى سوى عود ثقاب من كبريت اشتياقها (…)
أنثى الكركدن الأخيرة ٣١ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم محمد متبولي ١ تجلس فتاة جميلة ترتدى ملابس من العصور الوسطى فى قلب الغابة، تعزف على آلة وترية موسيقى شجية، يتقدم نحوها من اللامكان حصان أبيض كثيف الشعر ذو قرن طويل (يونيكورن)، تتوقف الفتاة عن العزف، ثم تقوم (…)
بعض المداد ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم ميساء البشيتي بعض المداد جفت دموعي فجفَّ المداد! صديقي الذي لا ينتظر شيئًا كل صباح، ولا تعتريه الأحلام عند النوم، ولا يهمه إن أيقظته العصافير أم حُقْنَة ملائكة الرحمة، ولا يكترث أبدًا إن كان فنجانه (…)
الجانب الآخر من الجسر الأحمر... ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم عبد الجبار الحمدي عالم مختلف كأن الله قد عندما خلقنا نسي أن يقيدنا بعنوان بشر، فبتنا كالقاذورات التي يلقي بها بعد صناعة مشوهة لإنسان ظننته شبه كامل حتى صارعته.. تقول لي أمي أني منذ الصغر وانا احب ما كان يفعله والدي (…)
زحام وفيضان ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم مكرم رشيد الطالباني كان زحام السابلة والمارة في مركز المدينة خلية الزنابير، وكانت أرصفة الجانبين تزدحم بالباعة المتجولين والشوارع بعربات بائعي الفواكه والسكر والرز والحلويات والخضراوات والتمور والمشروبات الروحية (…)
ساجد ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم محمد متبولي أسمى ساجد، أعرف أنه أسم غير مألوف خاصة لمن يعيشون مثلى فى تلك البلاد، فالكثيرون يحاولون إختيار لأبناءهم ممن ولدوا هنا أسماء لا تدل على أصولهم العربية أو ديانتهم الإسلامية حتى لا تصبح أشبه بالعاهة (…)
ظمأ الشّوق وحنين اللّقاء ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم عدلة شداد خشيبون غادرت منزلها وبطاقة دخولها ممزّقة... فهرولت نحو البريّة تركض بلا رقيب لا ولا رفيق درب وشرعت تكتب على وجه الماء بحبر كحل عينيها والفراق: بطاقتي مبللة بجميل الذّكريات، تعانق سماء الحكايات.. تغوص (…)