بقع غيم
استيقظت يوماً على رنين الهاتف المتواصل وما أن اقتربت منه حتى توقف . ثم عاود الرنين مرة ثانية وما أن أمسكت بالسماعة ؛ حتى جاء صوت من الجهة الأخرى قالت أمك متعبة أصبحت ترتعش وتتلعثم في الكلام ، (…)
استيقظت يوماً على رنين الهاتف المتواصل وما أن اقتربت منه حتى توقف . ثم عاود الرنين مرة ثانية وما أن أمسكت بالسماعة ؛ حتى جاء صوت من الجهة الأخرى قالت أمك متعبة أصبحت ترتعش وتتلعثم في الكلام ، (…)
"ماما.. ماما.. اصحي قومي من النوم، ماما.. ماما.." يقولها بفزع ثلاثة أطفال مُلتفّين حول سرير أمهم (أحمد ٧ سنوات/ ومحمد ٦ سنوات/ ونورين ٥ سنوات). الأم فزعة: إي يا حبيابى؟؟ خير؟؟ في إي؟؟ صحيتو بدري (…)
أجلس أمام المرآة، أرى ملامحي مشوشة، تعبث بخصلات شعري فتاة لا أعلم مدى اتقانها لما تفعله.. ولا أهتم، تضع بعض المساحيق الملونة على وجهي، تلون شفاهي بلون أحمر فاقع أكرهه، كل ذلك دون أعتراض مني، فأنا (…)
عندما فتحتُ عينيّ للمرة الأولى رأيتُ السماء، أدركتُ بأنها هي بشكل غريزي بعد أن أعماني ضوء الشمس الساطع للحظات، وعرفتُ بأنني قد خرجتُ من رحم الأرض بعد صراع مخاض طويل وساخن، كنتُ لم أزل طفلا لكنني (…)
لا أدري من أين أبدأ سأبدو سخيفة جدا إن أخبرتكم بأنني نملة صغيرة تعيش على بعد عشرة أمتار من سطح الأرض، بعيدا عن الكتل الطينية والتي للأسف في معظم الحالات تسبب تشققات عميقة تدفع بالماء إلى ان يتسرب (…)
كان جالسا على كرسيه الخشبي يمد جسده عليه و يشد بطنه براحة يده، مغمضا عينيه ضاما أسنانه في محاولة للتغلب على الألم، فتح عينيه و خطف نظرة إلى الخارج حيث الأمطار غزيرة و الغيوم ملبدة سرعت من اجتماع (…)
يستيقظ الشاعر، الوحيد، من غيهب الأحلام العاصفة، مثل حجرةٍ أنكرها كبرياء الجبل وعُنفوانه. ثمَّ يبدأ بحلاقة الشُّعيرات المُتناثرة علي وجهه بشكلٍ عشوائي، ثمَّت يعد لنفسهِ القهوة، ثمَّت يغلّف نفسه (…)