صوت العرب ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم محمد شداد الحراق في شقة صغيرة هامشية بحي (الدرادب) الشعبي في مدينة طنجة، تكمن الغرابة وتسكن العجائبية ويستقر اللغز المحير. وحول ما يجري خلف باب الشقة الموصد دوما تتناسل الأسئلة وتتكاثر التأويلات وتحوم علامات (…)
حوار صامت ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم محمد متبولي ركبت القطار كالمعتاد مع مئات البشر من كل حدب وصوب حول العالم، ورغم اختلاف الوجوه، فلا يمكنك أن تعرف من هو حقا فرنسى ومن هو غير فرنسى، فالوجه الأوروبى لم يعد هو الدلالة الوحيدة على الهوية، فملايين (…)
تحياتي للجنرال.. ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم نجاة بقاش اعذرني إن أخذت وقتا طويلا حتى أهنئك.. على نيلك لأعلى الرتب العسكرية.. لا لأني أعجز عن انتقاء الكلمات المناسبة لك.. لا لأنك لا تستحق مني التقدير والاحترام.. لا لأني لا أدرك طعم الترقي والنجاح.. كيف (…)
وجه فى الضباب ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم محمد متبولي كان يوما باردا ممطرا، غادر محطة القطار، وأتجه نحو برج أيفل، ما إن رأى البرج عن بعد حتى أستقبله كمن يستقبل صديقا قديما، ثم أخذ ينزل المدرج المتسع الذى يبعد عن البرج بضعة مئات من الأمتار، وهو محاط (…)
بين دخيل وأصيل ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم حسن عبادي خلال تجواله بين الحقول التقى بزميله الفلّاح، تبادلا أطراف الحديث، افتخر وتباهى كلّ بزرعه وحمدا ربّهما؛ "الله مِنعمْ ومفَضِّل"، يعرف كلاهما الآخر منذ سنين عديدة، فاتفقّا على توزيع ما يزيد من (…)
سوقُ القبّعات.... ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩ شهيق في المُنْحدَر... في المخزن الكبير؛ حيث تكدّستْ أنواع كثيرة من الألبسة والأغطية الخفيفة؛ اجتمع صاحب المتجر بأعوانه وكلَّفهُم بعَملية الفرز، والتصنيف وتجهيز أكياس بلاستيكية كبيرة؛ تُطوى (…)
بصائر سابحة ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم محمد محمد علي جنيدي يجري حتى استبد به التعب، فألقى بجسده تحت ظل شجرة تطل على كورنيش النيل، فانسكبت هنالك دموعه وفاضت أشجانه وكأنما ينتظر شيئا ما وهو يتذكر أيامه الخاوية. هكذا كان يمارس حسن رياضته في مطلع كل صباح (…)