ألعاب الزوجية الخَطِرة ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم محمد السعيد جمعة عطية طرح الزوج الطيب على زوجِهِ الطيبة خوض هذه اللعبة الغريبة، فوافقت على الفور. ولفظة "غريبة" ليست شاملة في التعبير عن أبعاد اللعبة، بل إن لفظة "لعبة" ليست دقيقة في التعبير عما فعلاه. لكنهما أحبا (…)
أمامنا ساعة واحدة فقط! ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم سلمى بوصوف خرجنا من الكلية مع السادسة مساء بخطى هائمة. كانت تلتصق بي بين الحين والآخر، وأنا المغلوب على أمري أحاول جاهدا أن أتحكم في نفسي كي لا أنفضح في الشارع. سرنا في ممر طويل وسط الأشجار. وبعدما نعمنا (…)
البوابة ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم محمد متبولي في بادئ الأمر كان صديق ثقيلا جدا علي قلبي، لكن مع الوقت صرنا متقاربين، لتلك الدرجة التى أصبح معها يبوح لى ببعض أسراره، فكان يخبرنى بين حين وآخر بقائمة المرشحين للموت، لذا فقد صارت لى عادات جديدة، (…)
أنا الميت الحي ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم نور الدين خالد بديع عطوان أشعر أن هذا اليوم سيكون مختلفًا فقط إذا توقفت العصافير عن غرز مخالبها في أغصاني ولو كفت عن التغوط على فروعي لكان اليوم أكثر مثالية، لكن هذا لا يمنع أنني أستمتع بلحظة الشروق الخلابة، أكره فصل الصيف (…)
أمل محترق في رماد سيجارة ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم نورة أحمد محمد جاد كانت الاضواء تغرق المكان الصغير..تحتل الفراغات وخبايا الوجوه..ظل يراقب تدفق الوجوه امامه.. لم يعر ايٌ من هؤلاء يوما ادنى اهتمام. ينقدونه ثمن التذكره، ويظلوا فى تأرجحهم عاليا مع ارتفاع (…)
أوسكار و انكسار ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم آمنة بن منصور كانت يده ترتعش حين أمسك جهاز التحكم يريد البحث عن خبر جديد،أو ربما أمل جديد، سنوات ثقيلة تلقي بكاهلها عليه دونما رحمة أو شفقة.. يا قدس.. يا قدس.. يا مدينة السلام.. كانت تلك أغنية فيروز الخالدة، (…)
زوجات خليفة الفاتنات!! ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم مكرم رشيد الطالباني يقع منزلنا عند أطراف المدينة، جوار دار خليفة ذي اللحية الحمراء، ومنذ صباي كنت اشتاق لمعرفة أصل ذي اللحية الحمراء هذا وموطنه . يسترسل البعض من مجايليه حتى الآن بأنه قدم من بلاد القفقاس سائحاً (…)