هِوايَةٌ..!؟
يَمامَةٌ حَطَّتْ على غُصْنِ زَيتونَةٍ.. تَرَحَّمْتُ على سيِّدِنا نوح وقُلتُ: رَمْزا سَلامٍ جَميلانِ.. وتَصَوَّرْتُ أَنَّ نَهاري قَدْ بَدَأَ جميلًا، لابُدَّ من أَنْ يَنْتَهي جَميلًا أَيضًا.. (…)
يَمامَةٌ حَطَّتْ على غُصْنِ زَيتونَةٍ.. تَرَحَّمْتُ على سيِّدِنا نوح وقُلتُ: رَمْزا سَلامٍ جَميلانِ.. وتَصَوَّرْتُ أَنَّ نَهاري قَدْ بَدَأَ جميلًا، لابُدَّ من أَنْ يَنْتَهي جَميلًا أَيضًا.. (…)
الطفلُ ينتفض، وهو متمدّد على أرضيّة غرفة الضّيوف، انتفاضةَ دجاجةٍ ذُبحت قبل لحظات.. صياحُهُ يكادُ يصمُّ الآذانَ.. أطرافُه المتراقصةُ، حركاتهُا السّريعةُ تشبهُ إلى حدٍ ما عجلاتِ قطارٍ يسير بسرعةٍ (…)
جالسا في باحة المقهى، ساهما أفكر في أشياء حدثت ذات زمن، أحفر بهدوء في تعاريج الذاكرة، لاأعير اهتماما لما يجري ويدور حولي ،الذاكرة تشدني،تدفع بي إلى مدارات تقود إلى زمن عميق، وأماكن كانت تضج (…)
عيد الفطر على الأبواب، لم يتبق إلا أسبوع واحد فقط وستغمر الفرحة الكبرى أجواء الكون الرحيب، وسيبتهج كل من على فوق الأرض، الكبار والصغار على حد سواء. الصغيرة بثينة تلح باستمرار على أمها بأن تشتري (…)
هذا المشهد الذي اختزنته ذاكرتي حين رأيتها أول مرة قبل سنوات في بهو الفندق ، طفلة شدتني بجمالها وقامتها الصغيرة، غضة ذات التسع اسنوات . وقفتُ أطيل النظر إلى جمال شعرها الأسود القاتم ، وهو (…)
دفنا النَّخلة في المقبرة ... وظلت تبتلعُ مصائرَ البلاد و العباد. في سَنم النَّجف امتدت ظلال وارفة، تطل على شعاب ضيقة، وتقطـِّع أوصال قريتنا الصَّغيرة؛ آيت عبو الحبيبة. لم يكن الطاهر دوحة فحسب، (…)
من بين تلك الجموع الغفيرة التي كانت تقف على قارعات الطريق ظهرت ملامح قزم صغير ببشرة خمرية محترقة وملابس بالية، يحمل في يده قطعة قماش ممزقة متسخة وهو يجوب الطرقات بقدمين حافيين! عند أول منعطف (…)