شيزوفرنيا خاصة ١١ أيار (مايو) ٢٠٢١ ما بكِ سهام؟! ما لكِ تصرخين على غير عادتك!؟ هكذا تكلم أستاذ فلاح باستغراب مع زميلتهِ سهام، عندما رآها تخرج من غرفة المدير صارخةً وبصوتٍ عالٍ ... لقد نسي انهُ كان زميلاً لنا، وإننا من اختاره (…)
شمسه والقنديل ١١ أيار (مايو) ٢٠٢١ أراد الهروب من الغيوم التي تحاصر شمسه منذ الصباح. الصباح الذي دخله مبكراً حاملاً بقايا حلم عاشه وكأنه واقع، حلم نفث فيه كل مكنونات نفسه الغاضبة، لم يصرخ، بل ألقى في وجه المدير الظالم حديثاً (…)
عطونة الشرنقة ١٠ أيار (مايو) ٢٠٢١، بقلم كفاح الزهاوي لا يزال يجتر مرارة اسمال الزمن ويغوص في علقم الحياة، ويحترق في جذوة السيجارة فيتناثر في الدخان الكثيف المتصاعد، سابحا في بركة من الفوضى والنفاق. كيف له ان يترك هذه الشرنقة بعد ان تعفن في كنفها. (…)
ما ترهنينه أنتِ، أستعيده أنا ٨ أيار (مايو) ٢٠٢١، بقلم علي القاسمي ما ترهنينه أنتِ، أستعيده أنا بقلم الكاتب الأمريكي الهندي الأحمر: شيرمَن ألكسي تقديم: شيرمَن أَلَكسي Sherman Alexie شاعرٌ وقاصٌّ وروائيٌّ وسينمائيٌّ أمريكيٌّ من الهنود الحمر. ولد سنة ١٩٦٦ ونشأ (…)
السيدة سين وقطها يسترداي ٥ أيار (مايو) ٢٠٢١ كان الزقاق الذي سرنا فيه ضيقاً، أشبه بمرآة عاكسة لبيوت متقابلة، كلها متشابهة، حتى في لون الأبواب والنوافذ؛ التي رُكبت عليها مبردات الهواء، كانت كلها بلون ازرق. جئنا هنا لزيارة السيدة سين، التي (…)
مساء ذلك اليوم ٥ أيار (مايو) ٢٠٢١ كانوا يلعبون بمرح في ساحة المدرسة، أحبَّ لو يلهو معهم ويقضي بعض الأوقات الممتعة. أطرق وبدأ يفكر بحثا عن جملات فارسية ليعبر بها عن اشتياقه للعب معهم. كان يضرب بحذائه على الأرض متأملا تلك الجملات. (…)
موعدان ٢ أيار (مايو) ٢٠٢١ نزل من القطار واتجه نحو مخرج المحطة لينطلق في شوارع المدينة. جاهد بيد واحدة ليرتدي المعطف البلاستيكي الذي سيحميه من مطر كوبنهاغن الصيفي الذي بدأ بالنزول قبل وصول القطار المحطة بدقائق. ذراعه اليسرى (…)