بوشخرا زعيم عصابة مناعي الخير
خرج بوشخرا من العدم يختفي بين العيون المعمشة، فاشلة هي النبرات وخجولة ومرتبكة، لابد للحياة من تغيير الجلود المهترئة القديمة، تفتح النوافذ والعيون للزمان والمكان والتطور والتنمية المستحبة، لم (…)
خرج بوشخرا من العدم يختفي بين العيون المعمشة، فاشلة هي النبرات وخجولة ومرتبكة، لابد للحياة من تغيير الجلود المهترئة القديمة، تفتح النوافذ والعيون للزمان والمكان والتطور والتنمية المستحبة، لم (…)
اشتهرت بجودة خبزها على تنور الطين .. فرغيفها على غير المألوف كبير الحجم.. لانها اعتادت بخبرتها ان تمط قرص عجينته للترقيق بكفيها، يمنة ويسرة، أكثر من مرة .. قبل ان تلصقه على جدار تنورها الطيني.. (…)
في قريةٍ صغيرةٍ تائهةٍ بينَ الجبالِ والوديانِ.. يعيشُ سكَّانُها على عطَايا الطَّبيعةِ والمحاصيلِ الزّراعيَّةِ الّتي لا تكادُ تسدُّ رمقَ الجوعِ إلّا بشقِّ الأنفسِ، بعدَما تخلَّصتِ القريةُ من عهودِ (…)
بعدَ أن أنْهى الفلَّاحُ حراثةَ حقلِه، وجلسَ يتناولُ غداءَه، وأطلقَ سراحَ الحمارِ والثَّورِ اللّذينِ كان يَحرثُ عليهِما، وقدْ شعرَا بالنَّشوةِ بعد أن امتلأتْ أحشاؤُهما بالماءِ والكلأِ، وسَرَت في (…)
في قريةٍ بائسةٍ عاشتْ على صراعِ القبائلِ بينَ الجزَّارينَ والحدَّادينَ والنَّجَّارينَ والخيَّاطينَ.. نشأَ الشّابُ بديعٌ في أُسرةٍ معقَّدةِ التَّركيبِ، بسببِ الانتماءِ القبليِّ ضمنَ أفرادِ (…)
تتكسَر خطايّ كل مرة، تحاول إعادتي إلى دارنا لدى اقترابي من الشارع الذي تسكن، تستقبلني رائحة النارنج الفوّاحة، تتلاشى شيئًا فشيئًا في عبق شجرة المنوليا العالية التي تلوح من خلف سياج البيت الثالث (…)
دخل إلى البيت ليلا وهو يتلمس الدرج. لم يفتح النور، فضل صعود الدرج في الظلام وكان يحبس أنفاسه بكل قوة إلى أن وصل شقته في الدور الخامس وهو يلهث. طرق الباب في وجل وهو يهمس: افتحي يا فاطمة! فتحت وهي (…)