يحدث في البنك ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كنتُ أجلس أمام موظفة البنك لتنهي لي معاملة ما، لكنْ لم يكنْ بالإمكانِ إنهاء المعاملة قبل أن تسرقَ كلٌ منا دقائقَ من وقت الأخرى لنتجاذبَ فيها أطراف الحديث في الخاص والعام. وكيف لا؟! وقد ربطتني بها (…)
ليلةُ رُعبٍ في بَيتِ فَقيرٍ ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠ تجلسُ على بساطٍ ملتفةٍ بدثارٍ مع ابنتها، تنظر الى التلفاز عبر البث الارضي، تشاهد ما يمنُ بهِ عليها من عروض، فهم لا يملكون بث الصحن الفضائي؛ فقد ذهب الزوج الى عملهِ كحارس ليلي في المعمل المجاور (…)
قصة «سونيا والقطه» ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم خولة كامل الكردي سونيا طفلة صغيره وجهها نحيل قمحي اللون، يزين شعرها طوق ذهبي على طرفه وردة محاطة بلؤلؤ منمق، كل يوم تفتح الباب تجد قطتها المحبوبة تنظر اليها وتلتف حول قدمها، تدرك سونيا مراد القطة فتضع طبقا مملوء (…)
عكس التوقعات ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم غزالة الزهراء الدنيا ضيقة في عينيه الرماديتين، لا نكهة لها من غير أصدقائه، شعور بالضياع يتملكه رغما عنه، يدور في حلقة مفرغة لا نفع منها، محبط تماما أمام وضعه الراهن، صبره نفذ عن آخره، حبال المتاهة تلتف حوله حيث (…)
كذب ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠ اليوم عيد ميلادها الخامس والأربعين.هي دائما تحتفل بعيد ميلادهم ولا تتوانى في ذلك. كان زوجها على خلاف معها. خلاف بسيط لا يستدعي كل هذا الجفاء وهذا التجاهل. كانت تعتقد أن عيد ميلادها سيكون مناسبة (…)
الأستاذ سليم ونشيد الاستقبال ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر كنا في الصف الخامس، وكان الأستاذ سليم من أكثر المعلمين المواظبين في مدرستنا. فهو معلّم لا يعرف الغياب ولا التأخير. والأستاذ سليم هذا الذي تجاوز العقد السادس من عمره، أصلع الرأس، أبيض البشرة، متوسط (…)
حسرة وأقاصيص أخرى ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠ شرقيّ أبت كرامته أن تنفق عليه من أموالها، أقنعها بعمل توكيل له. غابة زجّ به في السّجن، ذلك النّطاسيّ البارع الذي عاد لخدمة وطنه، ﻷنّه لم يقبّل يد طفل صغير... سموّ وليّ العهد. كيد (…)