الوطن أو حسناء وأُختاها هيفاء ونجلاء
طرقت الكاتبةُ بابَ مكتبي وقالت: ـ الأستاذ مزيد العلوان. وانصرفتْ. ودخل رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، متوسطُ الطول، متوسط ُالوزن، ووجهُه الوسيم محمرٌّ، كما لو أن أحدهم قد وجه إليه صفعة، (…)
طرقت الكاتبةُ بابَ مكتبي وقالت: ـ الأستاذ مزيد العلوان. وانصرفتْ. ودخل رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، متوسطُ الطول، متوسط ُالوزن، ووجهُه الوسيم محمرٌّ، كما لو أن أحدهم قد وجه إليه صفعة، (…)
(١) بحر أخضر يفتح صدره قوة ما تحركت في داخله وأمرته بالتوقف عن السير في الاتجاه الذي كان يسلكه وأمرته أن ينعطف إلى اليمين في الطريق الفرعي غير المعبد الذي يخترق كروم الزيتون. امتثل للأمر وسار (…)
كأنه أصيب بالشيزوفرينيا، أو لعلي حكمت عليه قبل أن اعرف سبب شروده، إحساسه بأنه يعيش في عالمين متناقضين... يُسارع دوما حتى وإن كنت أسير الى جانبه بالجلوس على كرسي المقهى قرب الجدار، لكأنه حينما (…)
كانت "شويعرة" في البدايات، أدمنت الشاشة الزرقاء فقتلتها الغيرة، بدأت تنقل الأشعار وتنسبها لنفسها، وأحيانًا تبدّل كلمة هنا وأخرى هناك، محاولة الحفاظ على الديباجة والقالب دون جدوى. لجأت لتجديد (…)
رواية للقضبان رواية أيضاً للأديب حسين حلمي شاكر، تنتمي لأدب السجون، صدرت عام ٢٠١٨، عن الآن ناشرون وموزعون، في ٧٨ صفحة من القطع المتوسط. السارد شخصية أساسية تدور حولها الأحداث، اغلبها بفعل (…)
جاءكَ الموت قبل أن تحزمَ حقائبك وتربط سيور حذائك. قبل أن ترتّب سطح مكتبك، وتصنّف أوراقكَ المبعثرة، وقبل أن تنجز أولوياتك المبرمجة. وقد نسيتم جميعاً أن تضعوا الموت في أولوياتكم ومخططاتكم، لكنه (…)
يوشك أن يعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون (…)