تركت صَمْتُها أعمق الأثر في نفسه ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١ في هذا المساء، عندما تغَرَبَت الشمس، راحت شعلة من النيران الحمراء على حافات الفضاء تلقي بضيائها الخافت على نوافذ البيوت. رغم أن البيت كان غارقا في الظلام، الا ان غرفة المكتب اضيئت قليلا بأشعة (…)
زغاريد الحرّية ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر في الأوّل من شعبان، بعد الصّراع الطّويل والمرير، والّذي استمرّ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، نطق القاضي "المبجّل" أخيرًا بالحكم، واعلن عن براءته، وعن اسقاط التّهمة بالخنق وكتم الأنفاس عامدًا (…)
جميلة ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم حوا بطواش في برودة المدينة، على رصيف شارعٍ مزدحمٍ بالناس، كان لقاؤنا. ما أجمل اللقاء فجأةً والقلبُ رهين الانبهار. هل أنتِ جميلة حقا؟ نعم. أنتِ هي وهي أنتِ. ياااااه، كم أنكِ ما زلتِ جميلة. وجهك المدوّر (…)
الولد سرّ أبيه ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١ على خطوط التماس المتعددة مع ذاته تتنقل أفكاره، يسافر مع صور متعددة من هذه الذات لتأخذه بعيداً فيغيب عن جو السيارة والحديث الذي يدور بين ابنه وزوجته. ينظر إلى الشارع الذي تنطلق السيارة عليه باتجاه (…)
الجانب الآخر من الليل ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي إذهب بعيدا ثم لا تنفك عن إزعاجي؟ لم تقاطع احلامي وخيالي؟ لم تشرك نفسك فيما يخصني؟ اولم أقل لك بأنك آخر من أفكر به وبوسوسته؟ لا اعلم كيف أصيغ لك عبارتي بأن يلا اريد رؤيتك حتى في منامي في الجانب (…)
شهود العيان ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر كان من الدّاعين للحرية بجميع أصنافها، فصار من المحافظين الحافظين لأعراف قومهم ووطنهم. كان من أنصار التّغيير والتّحرر الفكري، والتّطور الحضاري، والتطلّع إلى الحاضر والمستقبل، فصار من أعظم المنتقدين (…)
اوبريت القلق ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم سلوى أبو مدين استيقظت باكرا بدأت أرتب نفسي استعدادا للخروج ، مرت الساعتين كالبرق ، ركبت السيارة التي اخترقت بنا الطريق الفسيح ؛ وصلت إلى منزل أختي باكرا . وسرنا حيث البنك ، دخلنا حيث الباب الزجاجي المتحرك ، (…)