رأس مقطوع يتكلم
مثل كل الصبية لم تشهد ايامة سيركا حقيقيا إلا في تلك الأيام من صباه في البصرة، كان يسكن في منطقة تسمى الطويسة وهي في الجهة الاخرى من الجسر الاحمر الذي كان الموقع لنُصِب خيام السيرك الكبيرة (…)
مثل كل الصبية لم تشهد ايامة سيركا حقيقيا إلا في تلك الأيام من صباه في البصرة، كان يسكن في منطقة تسمى الطويسة وهي في الجهة الاخرى من الجسر الاحمر الذي كان الموقع لنُصِب خيام السيرك الكبيرة (…)
في هذهِ المقالةِ أتناولُ موضوعاً مُثيراً للجدلِ بينَ مَن يُؤمنُونَ بالحظِّ إيمانَهم بالقدرِ، وبينَ مَن يُنكرُونَه، مُستندينَ إلى الأدلَّةِ والبراهينِ العقليَّةِ الّتي تَنسبُ كلَّ نجاحٍ أو رزقٍ إلى (…)
كلما بعثرت مكعبات الحروف... الطفلة التي بداخلي تسعى جاهدة كي ترصف كلمة احبك مثل كل مرة دون كلل فأمنحها وصلك، فأنت وحدك كل قوتي وضعفي، العالم الوحيد الذي لا أتركه خلفي، يا طفلي المدلل، يا من اول ما (…)
لم يكن يعرف غير ما كانت أمه تقول له، وهو وحيدها، من وقت لآخر، بأن أباه كان مُدرسا لمادة التاريخ، في فصول المرحلة الإعدادية، بافتخار، فتعلو وجهها سعادة بأيام خلت، وبأسف بعد ذلك، فتدمع عيناها، خصوصا (…)
كان قد كتب عن سيدة الحزن المزنرة بفرح عظيم، وكان قد كتب عن سيدة الهمّ المستوطن في النفس لا يغادرها إلاّ لينادي هموماً جديدة. حاول أن يستقصي أعماق الحزن الذي تستطيع السيدة ترويضه لينزوي ساعة تريد (…)
جلس إلى المائدة وأمامه طعام الغداء الذي سكبته زوجته. أمسك بالملعقة وملأها طعاما وقربها من فمه. تجمدت يده، لم يقو على إدخال الملعقة إلى فمه. نظر إلى الملعقة وأعاد الطعام إلى الصحن. قال في نفسه: (…)
على أطراف قرية نَحْس التي تبدو كقرية الأطياف مغروسة في المستنقعات الآسنة تحت مظلة هائلة من الغيوم السوداء، كان هناك بيت قديم مهجور منذ زمن مضى. لم يتجرأ أحد العيش فيه او التقرب منه حتى كانت (…)