عباس والهدهد...
لم ارى وجهي منذ زمن بعيد، إني اتحاشا أي مرآة او قطعة زجاج تعكس وجهي، لا أدري لماذا؟! ربما لأن هدهد القدر قال لي مرة أني سأتوقع نبأ كارثي إن شاهدته... سأقول بالحرف ما قاله لي: مثل أي متشرد صفعته (…)
لم ارى وجهي منذ زمن بعيد، إني اتحاشا أي مرآة او قطعة زجاج تعكس وجهي، لا أدري لماذا؟! ربما لأن هدهد القدر قال لي مرة أني سأتوقع نبأ كارثي إن شاهدته... سأقول بالحرف ما قاله لي: مثل أي متشرد صفعته (…)
انتقل حسين إلى مكتبه الجديد في عمارة مكاتب وسط البلدة، وفجأة بدأ يشعر باكتظاظ الحي بالسيارات في ساعات الصباح الباكر، رغم أنّ المكاتب والمصالح مغلقة، مركونة بصورة عشوائيّة فوضويّة، منها على رصيف (…)
(١) أبولحية ضحك من كل قلبه وصديقه يروي له الحديث الذي سمعه من المختار لوالده وبقية الرجال الذين كانوا في زيارتهم. ضحك بصوت عالٍ جعل زبائن المقهى يستغربون وينظرون نحوهما باندهاش. قال صديقه إن (…)
من رواية دواعش قرطاج لــــــــ: خيرالدين جمعة النساء بهاءٌ من الحياة القاتل، إكسيرُ الدُّنيا المعتَّق بالزّهر والمطر والرّياح!! المرأة كائن سحريّ....لا تنحتُه سوى الذكريات...لا ترسمه إلا (…)
لم يبقَ في البيتِ كِسرةُ خبزٍ واحدةٌ.. أطفالُ الأسرةِ يلعبونَ حولَ المنزلِ، وفي لعِبِهم غُصَّةُ الفقرِ ولسْعةُ قهرِ الحِرمانِ.. الأمُّ تبحثُ بينَ أوراقَ الدَّوالي عنْ عُنقودِ عنبٍ يُسكِتُ آلامَ (…)
الايدي السوداء هي من تستطيع حجز الصمت خلف القضبان فقد أتى ضجيجه على ما بقي لي من مساحة هدوء في وحدتي المعتمة، الساعة لا تكتك لأن عقاربها تلدغ بصمت، الوقت يتدلى ميتا بإنشوطة ماض تولى، يغشى ليل (…)
في رحلة عائليّة إلى فرنسا؛ تخلّلها جولة في فوتور سكوب (Le parc du Futuroscope) – مدينة ملاهٍ تعتمد على تقنيات المولتيميديا، الوسائل السينماتوغرافية، السمعيّة، البصرية والروبوتيكا للصغار والكبار، (…)