مقعدان ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢١ الشمس ما زالت في الأفق الغربي الشمالي، يمكن اعتبارها شمس الغروب لأنها تميل نحو الغروب. شمس تودع الجالسين على مقاعد الحديقة الصغيرة التي تجاور الميناء، أو يودعونها ليلتحق يوم جديد بالزمن الماضي (…)
أحضن خيالي ١٨ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي لياليي طويلة كئيبة كما يقول المثل فاتني قطار العمر سحق بهوسه وصوت صافرته على أيام سكة زمني الذي اتخذته عربة تنقلني وأمنياتي، جموح احلام شاب، لم تسنح له الفرص أن يخوض تجربة الحب .. كانت للوطن نصيب (…)
دفتر المفتشة ١٤ آذار (مارس) ٢٠٢١ دخل عصام إلى غرفة سكرتير إدارة الكلية، قدم كتاب دعوته للمقابلة التي تلقاها من إدارة الكلية بناء على طلب العمل الذي قدمه للعمل مدرساً فيها. طلب منه السكرتير الانتظار قليلاً ودخل إلى مكتب العميد ثم (…)
زينة وأحمد... ١١ آذار (مارس) ٢٠٢١، بقلم عبد الجبار الحمدي كعادتها وقبل أن تبدا هي وأخيها أحمد عرضهما وبرنامجهما الخاص يشربان قهوة الصباح التي يحبان، لا تدري زينة لِمَ خطر ببالها ذكريات طفولتها عندما اخذت رشفة من شفاه فنجان القهوة التي شعرت بلسعتها (…)
ذات مطر ثقيل ٧ آذار (مارس) ٢٠٢١ المطر الغزير الذي ظل ينهمر في الليلة الفائتة واستمر صباحاً يمنعك من الخروج. الأمطار في النصف الشمالي للكرة الأرضية في الصيف تحيّر أبناء المناطق التي لا تعرف مطراً غير مطر الشتاء، ولذلك يدعون المطر (…)
ضوء القصيدة ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠٢١ في الطريق إلى العمل قاد السيارة بهدوء وانتباه حتى لا يتشتت تفكيره عن حركة السير، انتبه بشكل خاص للمركبات خلفه ليعطيها إمكانية التجاوز حتى لا يفرغوا نزقهم بإطلاق الأبواق وربما رمي الشتائم من (…)
ما تخافيش ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٢١ كانت السهرة العائلية بمنتهى الروعة، صقلت نفسيته ونقّتها من الشوائب التي جمّعتها الأيام في ثنايا الروح، كانت رائقة جداً، لم تحصل منذ مدة طويلة. سهرة ذكّرته بأيام الطفولة في البيت القديم. كانت (…)