الساعة الذهبية... ٥ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي أقسم لك يا سيدي بأني لم أسرق ساعة جيبك... فأنت تعرفني جيدا لقدعملت لديك منذ سبعة اعوام وكان أمامي العديد من الفرص!! بذلك اختبرتني وألزمتك الحجة بأني رجل يحاول ان يجني لقمة عيشه بالحلال فأنا لدي (…)
أنفة المنكسرين ٥ آذار (مارس) ٢٠٢٢ قلتُ لها: على رِسْلكِ، الحياة مبْتَسمةٌ لنا غداً، رغم أنفِ ما نحن فيه من ضنك وضيق حال ردّت بصوت ساخرٍ: وهل يحق لمن تقطّعتْ به السُّبل، وسرقت الأيام من عمره الكثير، أن يحلم بابتسامة تجود بها (…)
هواجس الضياع ١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي أشعر بالصخب، رأسي يكاد ينفجر.. الشوارع فارغة إلا من أعمدة النور، أفرك رأسي بشدة محاولا إفراغه من وهم الصخب فالعالم الذي دخلت مجبرا أن احتذيه بجميع جنونه وعقده ههههههههه حقيقة أشعر اني على حافة (…)
إشراقة موت ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٢ حين وصلت إلى محطة القطار كانت عقارب الساعه المثبتة على جدران المحطة تشير إلى السادسة صباحاً ..تشير إلى أنني مازلت هنا في هذا المكان..وإلى أنني مازلت وحيداً.. اتطلع بضجر خلف النافذة في الجهه (…)
رسالة عاطفية من فتاة غريرة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم علي القاسمي قصة قصيرة مع تعليق للناقد إدريس الكريوي عليها "حبيبي، ما كاد أستاذنا يبدأ الدرسَ اليوم حتّى هطل المطر. نزل المطر. في البداية، قطراتٌ قليلةٌ متفرقةٌ جادتْ بها غمائمُ بيضاءُ متباعدةٌ في صفحة (…)
خجل ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم حيدر حسين سويري وقف متسمراً في مكانه، حينما كانت تقترب من المكان المخصص لوقوف الباص، هو يقف في هذا المكان كل يوم صباحاً، ينتظرها، يظل يراقبها حتى إذا ما وصل الباص استقلته؛ هو لا يركب الباص، بل يودعها بنظراته التي (…)
أربعون ليلة ١٠ شباط (فبراير) ٢٠٢٢ في الواقع بدأ الأمر كحلم بسيط يزورها على استحياء وسرعان ما كشر عن أنيابه وأفزعها فباتت تفر من النوم وتفتعل المستحيلات لتظل يقظة قدر الإمكان، ولكنها بالأخير مهما تناولت من المنبهات تسقط بالنوم دون (…)