عشرون عاماً مضت يا أسامة...!
دخل يوم الإثنين ١٤|١١|٢٠٢٢م الأسير: أسامة الأشقر عامه الواحد والعشرين في الأسر. عشرون عاماً مضت، ليس عدلاً أن نقول: عشرون ربيعاً، فخلف القضبان لا تتبدل الفصول.. هي أعوامٌ من العمر التهمها ظلام (…)
دخل يوم الإثنين ١٤|١١|٢٠٢٢م الأسير: أسامة الأشقر عامه الواحد والعشرين في الأسر. عشرون عاماً مضت، ليس عدلاً أن نقول: عشرون ربيعاً، فخلف القضبان لا تتبدل الفصول.. هي أعوامٌ من العمر التهمها ظلام (…)
أتت مقبلة علي بجسدها الكثيف و نظراتها الحادة، وقالت لي بصوتها القاسي: ماذا تفعلين هنا؟ ارتبكت وارتجفت مفاصلي وطار الكلام. قمت بسرعة لا ألوي على شيء، أطرد كل ما علق بي من ورق وأقلام. كانت تحيط (…)
(قصة حقيقية مع بعض التصرّف) جاهزٌ بثيابه السوداء الرسميّة، وكلّ ما يكسوه مشتقٌّ من الأسود. بذلتُه مكويّة مراراً وتكراراً، واقفةٌ حدودُها كعرف الديك، وياقة قميصه مقسّاة بمنقوع النشاء، وربطة (…)
كنت أسير في طريقي إلى المقبرة لأزور قبر شخصٍ عزيزٍ علي أحمل بيدي وروداً متعددة الأصناف علها تقول للراقد هناك أنني مازلت هنا على عهدي أحتفظ بتفاصيله وبعبق الضوع في ذاكرتي وإذ هناك برجلٍ عجوزٍ أراه (…)
قصة روسية تحكي لنا عن مستشفى للأمراض العقلية تشكو سوء الخدمة وهذا ما نقله لنا الكاتب عن طريق الطبيب اندريه الذي يحزن على المرضى المتواجدين فيه. أثناء زيارة الطبيب للعنابر الموجودة في المستشفى (…)
الضَّجيجُ مُتصاعِد... أطلَّ من الشرفة؛ بعد أن وضع كوب ماء بارد على الطاولة العريضة أمامه. كانت الأصواتُ تتعالى.... نساء، رجال... فوضى عظيمة أرْبكت المارّين، فتوقّفوا عن ُمتابَعَة سَيْرِهِمْ... (…)
سيسكن الجرح منزويا تحت ضوء خافت لينزف خيبته، سيهرق أوجاعه عبارات صمت كالموناليزا صور بآلاف الحكايا، امقتها الغيرة لكني اتودد إليها لا لشئ فقط كونها تجتاحني على حين غرة مثل منغصات هواجس عمياء لا (…)