

غفوة، بانتظار رائحتها
في وريد المدينةيصرخ غضب باهتينم عن حقد صدئوضغينةيحث النزلاءعلى إخلاء المقاعد الإسمنتيةوثمة حارس هزيليلوح بسوط طويليضرب به ظهر الهواءيطلق صوتا مزيجا هوبين البكاء والغناء والهراءوأنا عندما تيقنت من مجئ العاصفةوضعت أوجاعي على قارعة الطريقوصرت أتصنع الفرار واقفا في مكانيفظنوا باني لست أنيوذلك الذي في داخلي يغنيمجرد شبح يشبهنيفطووا أوراقيوأدرجوا اسميورسميوروحيوجسميفي عداد الراحلينبيت القصيد))غفوة على قارعة الطريقبانتظار رائحتهاتعادل كل مناصب العالم