الاثنين ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم محمد خليل معتوق

سندباد الكلام

بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِ
في كَفِّ المَدَى
جُزُرُ الرَّمَادْ
جَدَّدْ وُضُوءَكَ
تَسْـألُ البَحْرَ السَّفِينَةُ عَنْ نَوَارِسِهِ
أُعِيذُكَ مِنْ خَطَايَا الرَّمْلِ
لوجَرَحَ الحَنِينُ على الشَّوَاطِئِ صَوْتَ نَايِكَ
قَبْلَ عُرْسِ السُّنْدُبَادْ
إِنْ زُفَّ لِلمَوجِ المُسَافِرِ في النُّبُوءَةِ
إِذْ يُنَادِيهِ الشِّرَاعُ مُكَلَّلاً بِالغَيْمِ
يا فَرَحَ البِلَادْ
عَجِّلْ بِعُرْسِكَ يا فَتَى
لاتَرْتَعِشْ
حِينَ احْتَسَاهُ البَحُرُ مَاارْتَعَشَتْ يَدَاهْ
في العُمْقِ سِـرُّ السَّعْتَرِ البرِّيِّ
حِينَ تَفُوحُ رَائِحَةُ النَّدَى في الفَجْرِ
مَقْبَرَةُ الغُزَاةِ
وَسَيِّدُ الوَجْهِ الخَصِيبِ
هُنَاكَ تَرْتَجِلٌُ الحُقُولُ ثِمَارَهَا
تَتَقَدَّمُ الكَلِمَاتِ في الإِنْجِيلِ نَحْوَ هَدِيلِهَا
وَهُنَاكَ يَنْسَحِبُ التُّرَابُ مِن الخَطَايَا مُثْخَنَاً بِالشَّوْقِ
لِلنَهْرِ الذي أَسْلَمْتُهُ دَمْعِي
أَنَا ياطَائِرَ التَّنُّورِ غُرْبَتُكَ الأَخِيرَةُ في الرَّمَادْ
طِرْ فَوْقَ مَذْبَحَتِي
تَقَدَّمْ نـحْوَ مُفْتَرَقِ الطَّرِيقْ
مَزِّقْ بِجِلْدِكَ أَلْفَ سِلْك ٍ شَائِك ٍ
حَطِّمْ جِدَارَ عَذَابِكَ الأَبَدِيِّ
وَادْخُلْ في النُّبُوءَةِ
كَي أَرَى ألَقِي
لِأَكْتُبَ في الصَّحِيفَةِ
مِنْ هُنَا
قَدْ مَرَّ خَيْلُ السُّنْدُبَادْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى