أنا أنت
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)
بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِ في كَفِّ المَدَى جُزُرُ الرَّمَادْ جَدَّدْ وُضُوءَكَ تَسْـألُ البَحْرَ السَّفِينَةُ عَنْ نَوَارِسِهِ أُعِيذُكَ مِنْ خَطَايَا الرَّمْلِ (…)
ديوان «عزف منفرد» للشاعر السوري محمد معتوق الطبعة الأولى ٢٠٢٠ تصميم الغلاف: ياسمين خلف سوريا دمشق يمكن للقارئ تحميل النص مباشرة
رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
على باب توما تعرَّى النَّدى مِنْ سَجَايَاهُ إِذْ لفَّ روحي النَّخيلُ بماءِ الحياةِ فَجئْتُ رضيَّاً نقيَّاً على خَيْطِ نٌورٍ إلى باب توما أتوقُ اشتياقاً إلى خُبْزِ طُهْرِي وَخَمْرِي الذي فَاضَ (…)
مُتَأَبِّطَاً في الرِّيحِ نَعْشِي أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً في كَرْم ِ أَورِدَتِي أُجَاذِبُهَأ دَمِي أَو فِتْنَةً تٰسْتَنْهِضُ الصِّفْصَافَ (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيها حُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها هَلْ مَسَّها الضُّرُّ مِنْ تلقاءِ نَازِلةٍ ماذا أقولُ و قَدْ شابَت ْ نواصيها كأنَّها هَرِمَتْ حتَّى غَدَتْ (…)
أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)