

سامحتها
لم تستطع عيني المناموفي قلبي شيئٌ نحوهافرَّ النعاسُ بمضجعييحنو إلي حبٍّ لها..حتى الوسادة عاندتقامت لترسم وجهها..قامت لترمي بالثيابحتى أتت أغراضها..أخذت تـُقبَّل في شغفوتدور في شوقٍ لها..ثمَّ الهدايا أقبلتْمع المرايا أعلنتْعصيانهاوقفتْ تثور لأجلها ..قالتْ ستذهب تعتذراركع لتطلب عطفها..نادت جميع خواتميقم للحبيبة وارتمي..واخبر سلامي لدارها..فخرجتُ أسرع بالخُطىأبغي السلام بأرضها..سامحتهافرأيتُ ماسة حبّناتلمع بحُمْرة خدِّها..ويُضيئ دربُ العاشقينالكلُّ مفتونٌ بها..حتى السماء تزيَّنتْوتجمَّلتْصفَّ النجوم لأجلها..فتدفَّقتْ ألحانهمتشدوا بسرِّ جمالها..ووجدتُ بيْتي روضةًًتفوح عبق عبيرهاسامحتها