
الرسالة الأخيرة لعطا الزير قبل استشهاده شنقا على أيدي المحتلين الإنكليز لفلسطين

زغردي يما
زغردي يمالو خبر موتي أجاكزغرديلا تحزنييوم انشنقشو ما العدو يعملروحي أنا يماعن هالوطنما بتفترقبكره بعود البطلويضل في حداكِحامل معو روحهليقاتل عداكِلا تزعليلو تندهي وينو عطاكل الشباب تردْفتيان مثل الوردكلهم حماس وجدْلما بنادي الوطنبيجو ومالهم عدْوفري دموع الحزن يمالا تلبسي الأسوديوم العدا بأرض الوطنيوم أسودهدي شباب الوطن بتثوركلهم عطاكلهم فؤاد ومحمدوالشمس لما تهللازم يزول الليل يا معودفوق القبر يماازرعي الزيتونحتى العنب يماوالتين والليمونطعمي شباب الحيلا تحرمي الجوعانهدي وصية شابجرب الحرماناسمي عطاوأهل العطا كثاروالجود لأرض الوطنواجب على الثوارجبال الوطن بتئنولرجالها بتحنحتى كروم العنبمشتاقة للثوارسلمي على الجيرانسلمي على الحارةْحمدان وعبد الحيوبنت العبد سارةْراجع أنا يماوحامل بشارَةْعمر الوطن يماما بينسى ثوارَهْلما بطول الليلوبتزيد أسرارُهوجرح الوطن بمتدوبتفيض أنهارُهراجع بطلة فجرحامل معي انوارُهحتى نضوي الوطنويعودوا أحرارُه
عطا الزير شنقه الانكليز في 17 حزيران عام 1930 في سجن عكا مع محمد جمجوم وفؤاد حجازي. فؤاد حجازي من صفد وعطاالزير ومحمد جمجوم من الخليل.