أنا بالباب أستأذن
فهل تدْعينى أن أدخل
لألقاكِ
بأن أرفع لكِ الدعوى
بأنَّ الحبَّ يستوطن
ولن يرحل
بأشواقى
وأنَّ القلبَ مسكينٌ
له وجعٌ أدوَّنه بأرواقى
وأن مُحتلىَ قمرٌ
يُضيئ بوجههِ الراقى
وأنَّ العينَ ما ثارت ..لكىْ يرحل
فهل يبقى
ليسمع بعض آهاتى
ليقتل كل أنـَّاتى
ويغفرَ ذنب أشواقى
أنا بدفاعي أستأذن
بأن أشكو وأن أعْلن
أن حبيبتي قرأتْ ..ولم تدرك
لما أكتب وما أُبْطِن
وأن شُهودِيَ جمْعٌ ..وقد علموا
أنِّي بحبِّها أُدمن
وقف الطبُّ في عجزٍ
وفي حيْرى لِمَا أحْمل
وجدوا القلب مذبوحاً
وفي يدهِ
سلاحُ جريمتى الكبْرى
فلم يُنكر لِمَا يحْمل
بل أعترف
أنَّه المقتول مولاتى
وتلك الشكوى آهاتى
فهل تنفع مرافعتى
بأن القلب يهواكِ
فلن أيْأس ولن أصْدع
ولن يبْرأ لِيَا مضجع
دون تحقيق رغباتى
وإنِّي سوف أستانف
ولن أسقط براياتى
أما الان أنصرفُ
علي وعدٍ بأن أرجع
لأطلب كل حاجاتى
سلامٌ حتي استجمع
فلولٌ من نداءاتى
وقولٌ قد يُقرِّبُنا
ويجْمعُنا بساحاتى