حصان الوقت!
الحزنُ حصانُ الوقت
حوافرُهُ لا تكفي لوصفه
الفرح ظل الوقت
عقارب الساعة لا تحركه
لَمْ أعدْ أذكرُ كيفَ متُّ قتلا
كانَ القاتلُ سيفًا ونصلا
توقّف الحزنُ عند الحافة
ينتظرُنِي العالمُ على بابٍ في الكون
فلا أذهب
ويبقى
ينتظرُ الخريفُ الشتاءَ على بابٍ في الضباب
فلا يُمطر
ويبقى
وعندما شاخَ الضباب
هطل الثلج
لم ينقر قبة صمتي
ذهب باحثاً عن شجرٍ عارٍ
تداخلت دوائري
فصرتُ عاصفتي
وتبرعم الغصن في شجرتي
باحثاً عن مناخ حار
الجمالُ
هُوَ النارُ
التي
في الثلجِ
الاحلامُ
التي
في الثوبِ
الصيفُ
الذي
في القمرِ
أَنَا صمتُ رجالِ النَّار
ابنةُ الظُّلمةِ في النَّهار
أَقبحُ ما في الخضوعِ منْ
وهمٍ للنورِ
هناكَ أَنا وَأَنتَ لنْ نلتقي..
أَشباحٌ منَ الغرْبِ تحاصرنا
على أَظافرها قطراتُ دمٍ أَحمر..
