جناح الضوء
أمشي الهُوَيْنى،
وخلفي نُثارُ الطريق،
بقايا ردائي
تتوسد بين الحصى....
وإلى موعدٍ لم يأتِ
أحنُّ.
فوق راحتي
تعالى دمٌ مُثمر،
ولا هشاشةَ في الوقت...
أرى البحرَ
يغسل زبده من الملح،
وأصغي للصدى المنحني
تحت أبراج الصوت.
أدرك الآن
أنني جئت.
سأفتح بابًا يؤدي إلى
زهرة الصبر،
سأُرقّع ما جُرح مني،
ستبزغ في داخلي
جمرةُ فرح.
لي ثقةٌ
أنني أستبيح المدى،
وأمضي إلى حيثُ
لا ظلَّ لي
إلا جناحُ الضوء.
هناك،
أترك خلفي عزلتي،
وأفتح للفرح
نافذةً
على اتساع السماء.
